{يَوْمَ لَا يُغْنِي مَوْلًى عَنْ مَوْلًى شَيْئًا وَلَا هُمْ يُنصَرُونَ (41) إِلَّا مَنْ رَحِمَ اللَّهُ إِنَّهُ هُوَ الْعَزِيزُ الرَّحِيمُ (42) }
إلا من رحم الله طبعًا رحمة الله خير للإنسان من كل أهل الدنيا.
{وَرَحْمَةُ رَبِّكَ خَيْرٌ مِمَّا يَجْمَعُونَ (32) }
(سورة الزخرف)
من مشاهد يوم القيامة:
1 ـ شجرة الزقوم طعام الأثيم:
{إِنَّ شَجَرَةَ الزَّقُّومِ (43) طَعَامُ الْأَثِيمِ (44) }
الآن مشهد من مشاهد النار، هذه الشجرة تنبت في البادية من أخبث أنواع الشجر، قال هي طعام الأثيم، الذي وقع في الإثم والمعصية في الدنيا.
2 ـ الزيت المغلي:
{كَالْمُهْلِ يَغْلِي فِي الْبُطُونِ (45) }
المهل عكر الزيت والزيت إذا غلى، فدرجته عالية جدًا، يحترق فيه الشيء فورًا، والزيت المغلي لا يحتمل.
3 ـ سوق الكافر إلى منتصف الجحيم:
{كَالْمُهْلِ يَغْلِي فِي الْبُطُونِ (45) كَغَلْيِ الْحَمِيمِ (46) خُذُوهُ فَاعْتِلُوهُ إِلَى سَوَاءِ الْجَحِيمِ (47) }
عتالة و أما المؤمن يأتي ربه كالوفد وأما الكافر يعتل عتالة كأنه من سقط المتاع:
{خُذُوهُ فَاعْتِلُوهُ إِلَى سَوَاءِ الْجَحِيمِ (47) }
أي إلى منتصف الجحيم.
4 ـ عذاب الجحيم:
{ثُمَّ صُبُّوا فَوْقَ رَاسِهِ مِنْ عَذَابِ الْحَمِيمِ (48) ذُقْ إِنَّكَ أَنْتَ الْعَزِيزُ الْكَرِيمُ (49) }
أي كنت في الدنيا عزيزًا، أخذته العزة بالإثم، يعني مثلًا لا يصلي، اتبع جنازة والجنازة دخلت إلى المسجد ليصلى عليها فهو أكبر من أن يصلي بالمسجد، بل أكبر بكثير، وقف خارج المسجد ليدخن وينتظر إلى إن تخرج الجنازة.
{ذُقْ إِنَّكَ أَنْتَ الْعَزِيزُ الْكَرِيمُ (49) }