في الدنيا مقاييس، ولندخل الآن في هذا المقياس: الشيء الثابت الكون، قال ديكارت أنا أفكر فأنا موجود، لدينا شيء ثابت هو الكون فالشمس ثابتة والقمر والليل والنهار والأرض، الجبال، والبحار، والنباتات، والأسماك، والأطيار، وجسمك، وقلبك، ورئتاك، فأنت أمام آلاف الآيات الدالة على عظمة الله، يوجد لهذا الكون خالق، مربٍ، ومسير، وموجود، وواحد كامل. وكل ما في الكون يدل عليه، يدل على وجوده، وعلى كماله، وعلى وحدانيته، هذه ثابتة ولا يستطيع إنسان كائنًا من كان أن ينقض هذه الحقيقة، الصنعة تدل على الصانع، والتسيير يدل على المسير، والخلق على الخالق، والتربية على المربي، والنعمة على المنعم، فهذا هو الخالق العظيم، وكمال الخلق من لوازمه كمال التصرف، أيعقل لإله عظيم خلق فسوى وقدر فهدى أن يدع عباده بلا توجيه، ولا منهج، ولا نظام، وأن ينساهم وأن يدعهم هملًا.
2 ـ القرآن الكريم: