{وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ} .
(سورة الذاريات)
الفرق بين الحياة الدنيا و الحياة العليا:
الآية واضحة كالشمس.
{إ لاَّ مَن رَّحِمَ رَبُّكَ وَلِذَلِكَ خَلَقَهُمْ} .
(سورة هود الآية: 119) .
{يَا لَيْتَنِي قَدَّمْتُ لِحَيَاتِي (24) }
(سورة الذاريات) .
الله يميز بين الحياة الدنيا والحياة العليا واحدة دار عمل وتكليف والأخرى دار استقرار وتشريف ونعيم مقيم، الأولى حياة نظامها الكسب والسعي وبذل الجهد والكدح.
{يَا أَيُّهَا الْإِنسَانُ إِنَّكَ كَادِحٌ إِلَى رَبِّكَ كَدْحًا فَمُلَاقِيهِ (6) }
(سورة الانشقاق) .
فهناك النظام:
{لَهُمْ فِيهَا مَا يَشَاءُونَ (16) }
(سورة الفرقان) .
إنه اختيار فقط ولمجرد أن يقع في ذهنك طلب تراه أمامك.
{مَا خَلَقْنَاهُمَا إِلَّا بِالْحَقِّ وَلَكِنَّ أَكْثَرَهُمْ لَا يَعْلَمُونَ (39) }
فأكثرهم لا يعلمون.
{إِنَّ يَوْمَ الْفَصْلِ مِيقَاتُهُمْ أَجْمَعِينَ (40) }
كم فرقة وكم اتجاه وكم مبدأ وكم جماعة في الأرض الآن، خذ قارة قارة: مئات الجماعات كل جماعة لها مبدأ ولديها أدلة، إذًا من على الحق؟ أمر يحير، المسلمون آلاف الفرق والنصارى آلاف الفرق وكذلك اليهود بالإضافة إلى البوذيين والسيخ والهندوس وديانات إفريقيا وأمريكا اللاتينية، كم دين يوجد في الأرض وكم اتجاه وكم فئة وكم حزب فمن يا ترى من هؤلاء على حق؟ يجيب تعالى؟
{إنَّ يَوْمَ الْفَصْلِ مِيقَاتُهُمْ أَجْمَعِينَ (40) }
ففي هذا اليوم يفرز فيه كل الخلق، هذا على حق والآخر على باطل.
{إنَّ يَوْمَ الْفَصْلِ مِيقَاتُهُمْ أَجْمَعِينَ (40) }
الفصل بين الخلائق، كل يدعي أنه على حق، من هو صاحب الحق.
1 ـ الكون: