{مَتَاعٌ قَلِيلٌ ثُمَّ مَاوَاهُمْ جَهَنَّمُ وَبِئْسَ الْمِهَادُ (197) }
(سورة آل عمران) .
{فَلَمَّا نَسُوا مَا ذُكِّرُوا بِهِ فَتَحْنَا عَلَيْهِمْ أَبْوَابَ كُلِّ شَيْءٍ حَتَّى إِذَا فَرِحُوا بِمَا أُوتُوا أَخَذْنَاهُم بَغْتَةً}
(سورة الأنعام الآية: 44) .
لا تنس القرآن، فلو قرأت فيه كل يوم لعشت مع التفسير الصحيح لكل شيء، فلا تغترّ أبدًا:
{وَلاَ تَحْسَبَنَّ اللّهَ غَافِلًا عَمَّا يَعْمَلُ الظَّالِمُونَ إِنَّمَا يُؤَخِّرُهُمْ لِيَوْمٍ تَشْخَصُ فِيهِ الأَبْصَارُ} .
(سورة إبراهيم) .
{فَلَا تَحْسَبَنَّ اللَّهَ مُخْلِفَ وَعْدِهِ رُسُلَهُ إِنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ ذُو انتِقَامٍ (47) }
(سورة إبراهيم) .
فهذا القرآن الكريم حين تقرأه يطمئن قلبك، وترتاح نفسك لكلام خالق الكون، يقول لك: أنا يا عبدي أفعل كذا وأفعل كذا، فكن دائمًا مع التفسير الديني للأشياء.
من لم يضبط شهوته وفق منهج الله لابد وأن يعتدي على حقوق الآخرين:
{أَهُمْ خَيْرٌ أَمْ قَوْمُ تُبَّعٍ وَالَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ أَهْلَكْنَاهُمْ إِنَّهُمْ كَانُوا مُجْرِمِينَ (37) }
لأنهم فسقوا وفجروا ومن لوازم الفسق العدوان، عندما تتحكم بالإنسان شهوته لابد وأن يعتدي على حقوق الآخرين، ولو ضبط شهوته وفق منهج الله، لم يكن معتديًا، ولو ضبط شهوته في حبه للمال أو للنساء أو للعلو في الأرض وفق منهج الله لا يعتدي.
ثم يقول الله عز وجل:
{وَمَا خَلَقْنَا السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ وَمَا بَيْنَهُمَا لَاعِبِينَ (38) }