فهرس الكتاب

الصفحة 17245 من 22028

بعض الأحيان نرى بالصحف والمجلات بعض الزلازل، تجد بأن زلزالًا جعل بناء بكامله ركامًا في غمضة عين، فالزلازل والبراكين و الفيضانات و الأعاصير، فإعصار ضرب غربي أميركا فكانت الخسائر 30 مليارًا، فالأعاصير، والفيضانات، والزلازل، والبراكين، و الحروب الأهلية الطاحنة، والقهر، والمجاعات، إذا كانت البلاد استمرأت الفساد والزنا ودور الدعارة كانت أكبر من دور السكن بكثير والكسب الحرام أكثر من الحلال بكثير فهذا المجتمع تنتظره بطشة من الله عز وجل، الأمثلة كثيرة جدًا:

{وَضَرَبَ اللَّهُ مَثَلًا قَرْيَةً كَانَتْ آمِنَةً مُطْمَئِنَّةً يَاتِيهَا رِزْقُهَا رَغَدًا مِنْ كُلِّ مَكَانٍ فَكَفَرَتْ بِأَنْعُمِ اللَّهِ فَأَذَاقَهَا اللَّهُ لِبَاسَ الْجُوعِ وَالْخَوْفِ بِمَا كَانُوا يَصْنَعُونَ (112) }

(سورة النحل)

{وَلَقَدْ فَتَنَّا قَبْلَهُمْ قَوْمَ فِرْعَوْنَ وَجَاءَهُمْ رَسُولٌ كَرِيمٌ (17) }

(سورة الدخان)

سيدنا موسى، ومعنى {فتنا} أي امتحنا وابتلينا والفتنة هي الامتحان.

{أَنْ أَدُّوا إِلَيَّ عِبَادَ اللَّهِ إِنِّي لَكُمْ رَسُولٌ أَمِينٌ (18) }

(سورة الدخان)

أي أيها العباد أدوا إلي طاعتكم وعهدكم الذي عاهدتم به ربكم أو يا فرعون أعطني بني إسرائيل لأخرج بهم كلاهما صحيح.

{أَنْ أَدُّوا إِلَيَّ عِبَادَ اللَّهِ إِنِّي لَكُمْ رَسُولٌ أَمِينٌ (18) }

(سورة الدخان)

أمين على وحي السماء، فالنبي الحق والرسول الحق أمين على وحي السماء ولا يستطيع أن يزيد كلمة ولا حرفًا ولا أن يحذف، وهكذا الداعية الصادق، ينقل لك ما جاء في الكتاب والسنة دون زيادة أو نقصان.

الكبر بطر الحق و غمط الناس:

{وَأَنْ لَا تَعْلُوا عَلَى اللَّهِ إِنِّي آتِيكُمْ بِسُلْطَانٍ مُبِينٍ (19) }

(سورة الدخان)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت