{وَالْبَاقِيَاتُ الصَّالِحَاتُ خَيْرٌ عِنْدَ رَبِّكَ ثَوَابًا وَخَيْرٌ أَمَلًا (46) }
)سورة الكهف (
كتاب الأذكار للإمام النووي فيه أذكار النبي التي كان يذكرها كل يوم صباحًا ومساءً، فالإنسان إذا وفق إلى أن يذكرها، وإلى أن يستغفر الله في اليوم ألف مرة، فيقول أستغفر الله، فقد حقق خيرًا لنفسه ومفازًا:
{فَقُلْتُ اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ إِنَّهُ كَانَ غَفَّارًا (10) يُرْسِلْ السَّمَاءَ عَلَيْكُمْ مِدْرَارًا (11) وَيُمْدِدْكُمْ بِأَمْوَالٍ وَبَنِينَ وَيَجْعَلْ لَكُمْ جَنَّاتٍ وَيَجْعَلْ لَكُمْ أَنْهَارًا (12) }
(سورة نوح (
فالاستغفار سبب لرحمة الله عز وجل، أجل، سبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله والله أكبر هذه الباقيات الصالحات، لا حول ولا قوة إلا بالله هذه من أذكار النبي عليه الصلاة والسلام، فلو اطلعتم على أذكار النبي وحاولتم أن تقرؤوها صباحًا كل يوم، فهذه مما تعين الإنسان على أن يكون مسلحًا طوال النهار، مسلحًا بقربه من الله، فكل هذا الذكر أهّله لأن يكون في ذمة الله نهاره كله وليله.
غير المؤمن يكون غير جاد بطلب الحقيقة وهذه التسلية عبّر الله عنها بكلمة يخوضوا:
{فَذَرْهُمْ يَخُوضُوا وَيَلْعَبُوا (83) }
قال المفسرون: فذرهم يخوضوا في باطلهم، ويلعبوا في الدنيا، يعني غير المؤمن غير جاد في طلب الحقيقة، بل يريد أن يتسلى، ما قولك في الموضوع الفلاني؟ ما قولك في السحر؟ ما قولك في الكتاب الفلاني؟ ليس عنده رغبة قوية في معرفة الحق، يتسلى بالأفكار تسليةً، هذا التسلي في الأفكار عبّر الله عنه في القرآن بكلمة"يخوضوا".
{فَذَرْهُمْ يَخُوضُوا وَيَلْعَبُوا (83) }