{وَلَوْ نَشَاءُ لَجَعَلْنَا مِنْكُمْ مَلَائِكَةً فِي الْأَرْضِ يَخْلُفُونَ (60) وَإِنَّهُ لَعِلْمٌ لِلسَّاعَةِ}
الهاء تعود على سيدنا عيسى، في هذه الآية أقوال كثيرة، من هذه الأقوال أن القرآن الكريم ينبئ بقيام الساعة، أو أن سيدنا عيسى مجيئه في آخر الزمان مرتبط باقتراب الساعة، لأن سيدنا عيسى لم يمت بعد.
{إِذْ قَالَ اللَّهُ يَاعِيسَى إِنِّي مُتَوَفِّيكَ وَرَافِعُكَ إِلَيَّ وَمُطَهِّرُكَ مِنْ الَّذِينَ كَفَرُوا وَجَاعِلُ الَّذِينَ اتَّبَعُوكَ فَوْقَ الَّذِينَ كَفَرُوا إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ}
)سورة آل عمران 55 (
فسيدنا عيسى ما مات الموت الأبدي، الموت نوعان؛ موت في النوم، وموت عن طريق ملك الموت.
{قُلْ يَتَوَفَّاكُمْ مَلَكُ الْمَوْتِ الَّذِي وُكِّلَ بِكُمْ ثُمَّ إِلَى رَبِّكُمْ تُرْجَعُونَ (11(}
)سورة السجدة(
وقال:
{اللَّهُ يَتَوَفَّى الْأَنْفُسَ حِينَ مَوْتِهَا وَالَّتِي لَمْ تَمُتْ فِي مَنَامِهَا}
)سورة الزمر 42 (
فالوفاة التي وصف بها سيدنا عيسى وفاة النوم، وسوف يعود إلى الدنيا في آخر الزمان، وهذا شيء ثابت في القرآن.
{وَإِنَّهُ لَعِلْمٌ لِلسَّاعَةِ فَلَا تَمْتَرُنَّ بِهَا وَاتَّبِعُونِ}
ولكن عَلَم الساعة إذا ظهرت العلامات الكبرى والصغرى، فإذا ظهرت هذه العلامات اقترب معها مجيء سيدنا عيسى.
على المؤمن أن يتنبه حتى لا يصده الشيطان عن سبيل الله:
قال تعالى:
{وَاتَّبِعُونِ هَذَا صِرَاطٌ مُسْتَقِيمٌ (61) وَلَا يَصُدَّنَّكُمُ الشَّيْطَانُ إِنَّهُ لَكُمْ عَدُوٌّ مُبِينٌ (62) }