{بَلْ الْإِنسَانُ عَلَى نَفْسِهِ بَصِيرَةٌ (14) وَلَوْ أَلْقَى مَعَاذِيرَهُ (15(}
)سورة القيامة (
قد يجد شخص أمامه خمسمئة ليرة فينحني ليتناولها وفي نيته أن يبحث عن صاحبها إذًا هو في عبادة لله، بينما إنسان آخر ينحني ليتناولها وفي نيته أن يأخذها لنفسه فهو عاصٍ، الشكل واحد لكن اختلفت النوايا، قال سبحانه:
{بَلْ هُمْ قَوْمٌ خَصِمُونَ (58) }
التعبير العامي (العيّ) ، قال رسول الله:
(( إِنَّ اللَّهَ كَرِهَ لَكُمْ ثَلَاثًا؛ قِيلَ وَقَالَ، وَإِضَاعَةَ الْمَالِ، وَكَثْرَةَ السُّؤَالِ ) ).
[متفق عليه عن المغيرة بن شعبة]
أنت كن عمليًا وواقعيًا والتزم ودعك من كل الخصومات الفكرية، فإنها ترهات جاهلية.
{إِنْ هُوَ إِلَّا عَبْدٌ أَنْعَمْنَا عَلَيْهِ (59) }
بالنبوة وهذه نعمة عظمى.
{إِنَّ اللَّهَ اصْطَفَى آدَمَ وَنُوحًا وَآلَ إِبْرَاهِيمَ وَآلَ عِمْرَانَ عَلَى الْعَالَمِينَ (33) }
)سورة آل عمران (
أنعمنا عليه بالنبوة، أيدناه بالمعجزات.
{وَجَعَلْنَاهُ مَثَلًا لِبَنِي إِسْرَائِيلَ (59) }
جعلناه مثلًا لقدرتنا، كن فيكون من دون أب، وجعلناه مثلًا للحياة بعد الموت.
{وَلَوْ نَشَاءُ لَجَعَلْنَا مِنْكُمْ مَلَائِكَةً فِي الْأَرْضِ يَخْلُفُونَ (60) }
أنتم أيضًا في قبضة الله، كن فيكون، زل فيزول، يمكن أن نذهب بكم جميعًا وأن نأتي بملائكة مكانكم ولا تضرونه شيئًا:
{وَمَا ذَلِكَ عَلَى اللَّهِ بِعَزِيزٍ (17) }
(سورة فاطر)
وقال:
{وَإِنْ تَتَوَلَّوْا يَسْتَبْدِلْ قَوْمًا غَيْرَكُمْ ثُمَّ لَا يَكُونُوا أَمْثَالَكُمْ (38) }
)سورة محمد (
بمجموعكم خمسة آلاف مليون بشر، كن فيكون، زل فيزول، بادوا وانتهوا وجعلنا مكانهم ملائكة.
الموت نوعان؛ موت في النوم وموت عن طريق ملك الموت: