فهرس الكتاب

الصفحة 17101 من 22028

إن كل إنسان يتمنى أن يرى نهاية القوي الظالم، يتمنى أن يرى نهاية المنحرف الذي أخذ أموال الناس بالباطل، الذي بنى مجده على أنقاض الآخرين، الذي بنى حياته على موت الآخرين، الذي بنى غناه على فقر الناس، الذي بنى أمنه على خوف الناس، يتمنى أن يرى إحقاق الحق، لكن الله عز وجل يسلّي نبيه فيقول:

{فَإِمَّا نَذْهَبَنَّ بِكَ (41) }

(سورة الزخرف)

على المؤمن أن يكون عمله مطابقًا لمنهج الله عز وجل:

قبل أن ننتقم منهم فلا ضير، وأنت عزاؤك أنك على الحق، كفاك على عدوك نصرًا أنه في معصية الله، وهناك أشخاص يقولون أين الله عز وجل؟! الله موجود، المهم أن تكون أنت على الحق، أن تكون على الصراط المستقيم، أن تكون على المنهج الصحيح، أن يكون عملك مطابقًا لمنهج الله عز وجل، أما الكافر فالله انتقم منه أم لم ينتقم فليس هذا من شغلك، قال تعالى:

{لَا يَغُرَّنَّكَ تَقَلُّبُ الَّذِينَ كَفَرُوا فِي الْبِلَادِ (196) مَتَاعٌ قَلِيلٌ ثُمَّ مَاوَاهُمْ جَهَنَّمُ وَبِئْسَ الْمِهَادُ (197) لَكِنْ الَّذِينَ اتَّقَوْا رَبَّهُمْ لَهُمْ جَنَّاتٌ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ}

)سورة آل عمران (

وقال:

{وَلَا تَحْسَبَنَّ اللَّهَ غَافِلًا عَمَّا يَعْمَلُ الظَّالِمُونَ إِنَّمَا يُؤَخِّرُهُمْ لِيَوْمٍ تَشْخَصُ فِيهِ الْأَبْصَارُ (42) }

)سورة إبراهيم)

وقال:

{فَلَا تَحْسَبَنَّ اللَّهَ مُخْلِفَ وَعْدِهِ رُسُلَهُ إِنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ ذُو انتِقَامٍ (47(}

)سورة إبراهيم)

وقال:

{وَكَأَيِّنْ مِنْ نَبِيٍّ قَاتَلَ مَعَهُ رِبِّيُّونَ كَثِيرٌ فَمَا وَهَنُوا لِمَا أَصَابَهُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَمَا ضَعُفُوا وَمَا اسْتَكَانُوا وَاللَّهُ يُحِبُّ الصَّابِرِينَ (146) }

(سورة آل عمران)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت