لا يمكن للمؤمن أن يكذب أبدًا، ولا أن يخون، قد يُخْطئ المؤمن فهو مذنب توَّاب، أما أن يكذب فلا .. أن يخون مستحيل ..
(( ألا لا إيمان لمن لا أمانةَ له، ولا دين لمن لا عهد له ) )
[رواه البغوي عن أنس رضي الله عنه]
{وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ بِمَا كَانُوا يَكْذِبُونَ (10) }
عذابهم أليم لأنهم يخدعون الناس ..
الخطر الكبير الذي يهدد المسلمين هو من أدعياء الدين لا من أعداء الدين:
الحقيقة أيُّها الأخوة: من أين تأتي الأخطار للمسلمين؟ من أنفسهم، لأن الحق لا يتعدد، والحق واحد، مستحيل أن تقع معركةٌ بين حقَّين أبدًا، فالحق لا يتعدد، وإن وقعت معركةٌ بين حقٍ وباطل، فالمعركة قصيرة جدًا، لأن الله مع الحق، أما بين باطلين فإن المعركة لا تنتهي، وأكبر خطر يُهَدد المسلمين ليس من أعداء الدين .. فأعداء الدين مكشوفون .. وإنما الخطر هو من أدعياء الديّن ـ المنافقون ـ.