فهرس الكتاب

الصفحة 172 من 22028

الأخطار التي أهلكت المسلمين ليست من أعداء الديّن، بل من أدعياء الديّن، والأعداء أيُّها الأخوة أعداء المسلمين في العالَم، ولاسيما في العالَم الغربي كشفوا أن هذا الديّن أقوى وأكبر من أن يُواجَه، ماذا فعلوا؟ أرادوا أن يفجِّروه من داخله عن طريق المنافقين، فكل إنسان يغيِّر في عقيدة المسلمين، يُحل لهم الحرام، يحرِّم عليهم الحلال، يُبتدع في الدين شيئًا ما أنزل الله به من سلطان، هذا منافق يفجِّر الديّن من داخله، والآن الخطة واضحة جدًا ومكشوفة، يحاول أعداء الديّن أن يفجِّروا حياة المسلمين من داخلهم، كم من أعمالٍ إرهابية ما فعلها المؤمنون، ولكن فعلها المنافقون ليُّشوِّهوا سمعة الدين، وليجعلوا المسلم إرهابيًا، وهو أبعد الناس عن هذه الصفة أبدًا، دائمًا يتهددنا الخطر من المنافقيّن، هؤلاء يندَّسون بين المؤمنين، ويفعلون ما لا تُحمدُ عُقباه، والحديث عن هذا الموضوع طويل، فكم من أعداء ألِدَّاء للدين تزيّوا بزي المؤمنين، وفعلوا أعمالًا إجرامية أُلصقت بالمؤمنين، هذا سلوك واضح متكرر مكشوف، لذلك الخطر الكبير الذي يهدد المسلمين ليس من أعدائهم، فأعداؤهم مكشوفون، .. الحق لا يتعدد .. إنما هو من المنافقين الذين يرضون المؤمنين ..

المؤمن يقرِّب و يصل والمنافق يبعد ويقطع:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت