من مرض إلى مرض، كان بالنظر فأطلق البصر، إطلاق البصر نقله إلى الحديث اللطيف مع الجنس الآخر، نقله الحديث إلى لقاء، واللقاء انتهى به إلى الزنا، والزنا انتهى به إلى السجن، ثم إلى مرض الإيدز، بدأ من نظرة .. هكذا سمعت أن سائقًا ركبت معه امرأة .. سألها: إلى أين؟ قالت له: إلى حيث تشاء، فهِم، وعدَّ هذا مغنمًا كبيرًا، وبعد أن انتهى أعطته رسالةً، وظرفًا فيه مال، فتح الظرف .. وجد خمسة آلاف دولار .. ورسالة مكتوب فيها: مرحبًا بك في نادي الإيدز، نقلت له المرض، ذهب ليصرف المبلغ، فإذا هو مزور، فأودِع في السجن.
{فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ فَزَادَهُمُ اللَّهُ مَرَضًا (10) }
حياة الكافر سلسلة انفجارية، يأكل مالًا حرامًا، يسرق، يتورَّط مع السرقة إلى جريمة قتل، حكموه ثلاثين سنة .. انتهى .. بدأ بالسرقة وانتهى بالقتل، لا يُصلي، طَلَّق زوجته لسبب تافِه، طلقها وعنده خمسة أولاد .. هي أصرت ألا ترجع .. ذهبت إلى أهلها، واعتصمت بهم، بقي أولاده بلا مربية، كان في شيء، وصار في شيء آخر، الكافر أعمى، والمنافق أعمى ينتقل من طور إلى طور، حياته كلَّها متفجِّرات، وألغام ..
{فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ فَزَادَهُمُ اللَّهُ مَرَضًا (10) }
الكذب أكبر صفة تُهلك الإنسان:
معنى آخر:
{فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ (10) }
وهو حب الدنيا ..
{فَزَادَهُمُ اللَّهُ مَرَضًا (10) }
حينما أصرَّوا عليها أطلقهم الله إليها، كانت شهوةً بإمكانهم أن يتوبوا منها فصارت واقعًا ..
{فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ فَزَادَهُمُ اللَّهُ مَرَضًا وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ بِمَا كَانُوا يَكْذِبُونَ (10) }
عذاب أليم، فأكبر صفة تُهلك الإنسان هي الكذب، ورد في الحديث الصحيح:
(( يُطْبَعُ الْمُؤْمِنُ عَلَى الْخِلالِ كُلِّهَا إِلا الْخِيَانَةَ وَالْكَذِبَ ) )
[أحمد عن أبي أمامة رضي الله عنه]