معرفة أنه لا إله إلا الله هي الكلمة التي تقوم عليها العقيدة الصحيحة، وطاعة الله عز وجل هي السلوك الصحيح، وما سوى ذلك باطل في باطل.
{قَدْ أَفْلَحَ الْمُؤْمِنُونَ (1) الَّذِينَ هُمْ فِي صَلَاتِهِمْ خَاشِعُونَ (2) وَالَّذِينَ هُمْ عَنْ اللَّغْوِ مُعْرِضُونَ (3) }
(سورة المؤمنون (
اللغو ما سوى الله عقيدةً وسلوكًا، أيُّ حركة لغير الله لغو وباطل، وأي توهم بعيد عن الله عز وجل لغو وباطل، يعني أنت ترجع لمن بيده الأمر فإذا علمت أن الله بيده كل شيء رجعت إليه.
الله عز وجل ما أمرك أن تعبده إلا بعد أن طمأنك أن الأمر كله إليه:
لذلك فالله عز وجل ما أمرك أن تعبده إلا بعد أن طمأنك أن الأمر كله إليه قال:
{وَإِلَيْهِ يُرْجَعُ الْأَمْرُ كُلُّهُ فَاعْبُدْهُ وَتَوَكَّلْ عَلَيْهِ (123) }
(سورة هود (
الله جل جلاله هو الذي ينبغي أن يعبد، والله جل جلاله هو الذي ينبغي أن يستهدى، الحديث القدسي:
(( يا عبادي! كلكم ضال إلا من هديته. فاستهدوني أهدكم. يا عبادي! كلكم جائع إلا من أطعمته. فاستطعموني أطعمكم. يا عبادي! كلكم عار إلا من كسوته. فاستكسوني أكسكم. يا عبادي! إنكم تخطئون بالليل والنهار، وأنا أغفر الذنوب جميعا. فاستغفروني أغفر لكم. يا عبادي! إنكم لن تبلغوا ضري فتضروني. ولن تبلغوا نفعي فتنفعوني. يا عبادي! لو أن أولكم وآخركم وإنسكم وجنكم. كانوا على أتقى قلب رجل واحد منكم. ما زاد ذلك في ملكي شيئا. يا عبادي! لو أن أولكم وآخركم. وإنسكم وجنكم. كانوا على أفجر قلب رجل واحد. ما نقص ذلك من ملكي شيئا. يا عبادي! لو أن أولكم وآخركم. وإنسكم وجنكم. قاموا في صعيد واحد فسألوني. فأعطيت كل إنسان مسألته. ما نقص ذلك مما عندي إلا كما ينقص المخيط إذا أدخل البحر. يا عبادي! إنما هي أعمالكم أحصيها لكم. ثم أوفيكم إياها. فمن وجد خيرا فليحمد الله. ومن وجد غير ذلك فلا يلومن إلا نفسه. ) )
[صحيح مسلم عن أَبِي ذَرٍّ]