(( إذا صلت المرأة خمسها وصامت شهرها وحفظت فرجها وأطاعت زوجها قيل لها ادخلي من أي أبواب الجنة شئت. ) )
[مجمع الزوائد 7351]
المرأة دينها مختصر، أما دين الرجل في ألف مزلق بكسب المال، وألف مزلق بإنفاق المال، يعني الرجل أمام آلاف الأحكام الشرعية التي ينبغي أن يطبقها حتى يفوز، أما المرأة إذا صلت فرضها وصامت شهرها وأطاعت زوجها وحفظت نفسها دخلت جنة ربها، يعني ربع دين المرأة طاعة زوجها، قال عليه الصلاة والسلام:
(( لو أمرت أحدا أن يسجد لأحد لأمرت المرأة أن تسجد لزوجها. ) )
[تخريج أحاديث الإحياء للعراقي 9]
لعظم حقه عليها.
فيجب على الآباء أن يربوا بناتهم على هذه المفاهيم، والأمهات على هذه المفاهيم والأحكام كي يعود للبيت تألقه، وكي تصبح بيوت المسلمين جنات صغيرة، لكن المرأة صارت تبدي كل زينتها للطريق، وكل ما فيها من تقصير لزوجها، والبيوت تعمها الفوضى لذلك أي مجتمع تضعف فيه الأسرة ينتهي إلى خسارة ودمار، ووضع الأسرة الأجنبية يشهد بذلك، فالأسرة عندهم وجودها بات إلى زوال. أما المؤمن فدائمًا يحرص على أسرته، وعلى سعادة أبنائه، وعلى الوئام والوفاق، والحقيقة أن بطولة الإنسان أن يكون سعيدًا في بيته، لأنه إذا سعد في بيته انعكس هذا على عمله، هذا معنى القرآن الكريم:
{أَوَمَنْ يُنَشَّأُ فِي الْحِلْيَةِ وَهُوَ فِي الْخِصَامِ غَيْرُ مُبِينٍ (18) }
إن الله عز وجل في الآية السابقة لم يمدح، ولم يذم ولكنه وصف، هذه الفتاة مصممة على أن تكون أمًا تحتاج إلى عاطفة، تحتاج إلى رحمة، تحتاج إلى إدراك سريع، فيها حب التزين، الله عز وجل خلق الحلي لتكون زينة للنساء، والواقع يؤكد ذلك، ويلتقي مع نص الآية، قال تعالى:
{وَجَعَلُوا الْمَلَائِكَةَ الَّذِينَ هُمْ عِبَادُ الرَّحْمَانِ إِنَاثًا (19) }
جعلوا الملائكة إناثًا وهذا افتراء آخر لأنهم مخلوقات نورانية لا يعصون الله: