فهرس الكتاب

الصفحة 17052 من 22028

{وَضَرَبَ اللَّهُ مَثَلًا لِلَّذِينَ آمَنُوا اِمْرَأَةَ فِرْعَوْنَ إِذْ قَالَتْ رَبِّ ابْنِ لِي عِنْدَكَ بَيْتًا فِي الْجَنَّةِ وَنَجِّنِي مِنْ فِرْعَوْنَ وَعَمَلِهِ وَنَجِّنِي مِنْ الْقَوْمِ الظَّالِمِينَ (11) }

(سورة التحريم (

والله الذي لا إله إلا هو أيما امرأة عرفت ربها، وقامت على تربية أولادها، وأطاعت زوجها، وكانت امرأة مثالية السلوك والأخلاق، فهي ولية عند الله عز وجل لقوله تعالى:

{أَلَا إِنَّ أَوْلِيَاءَ اللَّهِ لَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ (62) الَّذِينَ آمَنُوا وَكَانُوا يَتَّقُونَ (63) }

(سورة يونس (

النظرة الجاهلية للمرأة قبل الإسلام وبعده:

أخواننا الكرام ... أية نظرة للمرأة تجعلها أقل من الرجل هي نظرة جاهلية، والجاهلية جاهليتان: جاهلية قبل الإسلام حيث كانوا يئدون البنات، وجاهلية أخرى بعد الإسلام، فحينما تُستغل الفتاة لأرخص الأهداف، فتكون الفتاة وسيلة للإعلان، أليس هذا امتهانًا للمرأة؟ والله امتهان وأعظم امتهان، المرأة في الأصل أم أو أخت أو بنت أو زوجة إن هذا شنيع عليها، أن تصبح البنت سلعة تجارية، وإني أعوذ بالله من هذا الانحراف المدمر إنها جاهلية القرن العشرين فجاهلية ما قبل الإسلام تئد البنت، والجاهلية الثانية أنهم فتنوا البنات والفتنة أشد من القتل، فالإنسان الجاهلي كان يحفر حفرة ويضع ابنته حيَّة فيها ثم يواريها.

{وَإِذَا الْمَوْءُودَةُ سُئِلَتْ (8) بِأَيِّ ذَنْبٍ قُتِلَتْ (9) }

(سورة التكوير (

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت