{وَجَعَلُوا لَهُ مِنْ عِبَادِهِ جُزْءًا إِنَّ الْإِنسَانَ لَكَفُورٌ مُبِينٌ (15) أَمْ اتَّخَذَ مِمَّا يَخْلُقُ بَنَاتٍ وَأَصْفَاكُمْ بِالْبَنِينَ (16) }
والخليقة مؤلفة من ذكور، وإناث، وكان العرب في الجاهلية يكرهون البنات.
{وَإِذَا بُشِّرَ أَحَدُهُمْ بِالْأُنثَى ظَلَّ وَجْهُهُ مُسْوَدًّا وَهُوَ كَظِيمٌ (58) يَتَوَارَى مِنْ الْقَوْمِ مِنْ سُوءِ مَا بُشِّرَ بِهِ أَيُمْسِكُهُ على هون.}
(سورة النحل (
وتعلمون أيضًا أن العرب كانوا يئدون البنات، وقد قال الله عز وجل:
{وَإِذَا الْمَوْءُودَةُ سُئِلَتْ (8) بِأَيِّ ذَنْبٍ قُتِلَتْ (9) }
(سورة التكوير (
المولود هدية من الله عز وجل ذكرًا كان أم أنثى:
لكن المؤمن يرى أن هذا المولود هدية من الله عز وجل ذكرًا كان أم أنثى، ويحتفل بالبنت كما يحتفل بالذكر لأنها هدية الله عز وجل، وربنا عز وجل قال:
{فَلَمَّا وَضَعَتْهَا قَالَتْ رَبِّ إِنِّي وَضَعْتُهَا أُنْثَى وَاللَّهُ أَعْلَمُ بِمَا وَضَعَتْ وَلَيْسَ الذَّكَرُ كَالْأُنْثَى (36) }
(سورة آل عمران (
لقد تمنت امرأة عمران أن يأتيها غلام يدعو إلى الله، فلما جاءتها أنثى قالت وليس الذكر كالأنثى لأن الأنثى قعيدة البيت، والله عز وجل قال:
{وَاللَّهُ أَعْلَمُ بِمَا وَضَعَتْ (36) }
(سورة آل عمران (
لكن الله عز وجل قبلها، وجعلها أمًا لنبيٍّ عظيم، وكثير من النساء اللواتي يلدن ذكورًا، فهؤلاء منهم من يصلحون العالم وتكون هي السبب في إنجابه، أما هنا الآية:
{أَمْ اتَّخَذَ (16) }
ارتكاب الكفار خطأ جسيمًا بادعائهم أن لله بنات:
فقد ادّعوا أن لله بنات، لكنكم كيف تَصطَفُون لأنفسكم الذكور وتنسبون البنات إلى الله؟ لو أراد الله أن يتخذ لنفسه ولدًا لاتخذه ذكرًا وليس أنثى.