فهرس الكتاب

الصفحة 17049 من 22028

{وَجَعَلُوا لَهُ مِنْ عِبَادِهِ جُزْءًا إِنَّ الْإِنسَانَ لَكَفُورٌ مُبِينٌ (15) أَمْ اتَّخَذَ مِمَّا يَخْلُقُ بَنَاتٍ وَأَصْفَاكُمْ بِالْبَنِينَ (16) }

(سورة الزخرف)

والخليقة مؤلفة من ذكور، وإناث، وكان العرب في الجاهلية يكرهون البنات.

{وَإِذَا بُشِّرَ أَحَدُهُمْ بِالْأُنثَى ظَلَّ وَجْهُهُ مُسْوَدًّا وَهُوَ كَظِيمٌ (58) يَتَوَارَى مِنْ الْقَوْمِ مِنْ سُوءِ مَا بُشِّرَ بِهِ أَيُمْسِكُهُ على هون.}

(سورة النحل (

وتعلمون أيضًا أن العرب كانوا يئدون البنات، وقد قال الله عز وجل:

{وَإِذَا الْمَوْءُودَةُ سُئِلَتْ (8) بِأَيِّ ذَنْبٍ قُتِلَتْ (9) }

(سورة التكوير (

المولود هدية من الله عز وجل ذكرًا كان أم أنثى:

لكن المؤمن يرى أن هذا المولود هدية من الله عز وجل ذكرًا كان أم أنثى، ويحتفل بالبنت كما يحتفل بالذكر لأنها هدية الله عز وجل، وربنا عز وجل قال:

{فَلَمَّا وَضَعَتْهَا قَالَتْ رَبِّ إِنِّي وَضَعْتُهَا أُنْثَى وَاللَّهُ أَعْلَمُ بِمَا وَضَعَتْ وَلَيْسَ الذَّكَرُ كَالْأُنْثَى (36) }

(سورة آل عمران (

لقد تمنت امرأة عمران أن يأتيها غلام يدعو إلى الله، فلما جاءتها أنثى قالت وليس الذكر كالأنثى لأن الأنثى قعيدة البيت، والله عز وجل قال:

{وَاللَّهُ أَعْلَمُ بِمَا وَضَعَتْ (36) }

(سورة آل عمران (

لكن الله عز وجل قبلها، وجعلها أمًا لنبيٍّ عظيم، وكثير من النساء اللواتي يلدن ذكورًا، فهؤلاء منهم من يصلحون العالم وتكون هي السبب في إنجابه، أما هنا الآية:

{أَمْ اتَّخَذَ (16) }

(سورة الزخرف)

ارتكاب الكفار خطأ جسيمًا بادعائهم أن لله بنات:

فقد ادّعوا أن لله بنات، لكنكم كيف تَصطَفُون لأنفسكم الذكور وتنسبون البنات إلى الله؟ لو أراد الله أن يتخذ لنفسه ولدًا لاتخذه ذكرًا وليس أنثى.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت