فهرس الكتاب

الصفحة 17032 من 22028

هذه الآية دقيقة المعنى جدًا، فالنبي عليه الصلاة والسلام جعلها دعاءً للسفر، يعني أن الإنسان إذا استخدم دابة من دواب الأرض فينبغي أن يذكر نعمة الله عز وجل، حتى ولو ركب سيارة فمن خلقَ موادها الأساسية؟ ومن أودع في الأرض هذه الطاقة البترولية التي تتحرك بها؟ حتى إن بعض الآيات تؤكد أن هذا الذي يخلق ما لا تعلمون هو الله عز وجل، فكأن الله عزا صنع الأجهزة الحديثة للتنقلات إلى ذاته عزّ وجل، فالإنسان إذا ركب طائرةً أو سيارةً أو قطارًا أو دابةً بحسب العصر والتطورات قال:

{لِتَسْتَوُوا عَلَى ظُهُورِهِ ثُمَّ تَذْكُرُوا نِعْمَةَ رَبِّكُمْ إِذَا اسْتَوَيْتُمْ عَلَيْهِ وَتَقُولُوا سُبْحانَ الَّذِي سَخَّرَ لَنَا هَذَا وَمَا كُنَّا لَهُ مُقْرِنِينَ (13) }

(سورة الزخرف)

بعض المفسرين قالوا: مقرنين بمعنى مطيقين، الإنسان لا يطيق أن يمشي إلى الحجاز مشيًا، فجعل له هذه الدواب وهذه الإبل ثم أصبح في زماننا يركب الطائرة أو السيارة قال تعالى:

{وَمَا كُنَّا لَهُ مُقْرِنِينَ (13) }

(سورة الزخرف)

إنجازات البشر من آيات الله الدالة على عظمته وفي رأسها العقل البشري:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت