والمعنى القريب أن الله عز وجل جعل الحياة البشرية قائمة على أساس أن الإنسان ذكر وأنثى، فما هو المعنى؟ إنه استمرار الحياة، كيف يستمر البشر؟ عن طريق التزاوج، لولا التزاوج لانقرض النوع البشري، كيف يستمر النبات؟ عن طريق اللقاح والتزاوج، كيف يستمر الحيوان؟ عن طريق التزاوج، قد تجد للسمكة الواحدة مثلًا ملايين البيض، يعني أن الله أعطى السمك وغيره خاصية التكاثر والتزاوج، وكل المخلوقات متشابهة تتكاثر عن طريق اللقاح.
الفلك والأنعام من آيات الله الدالة على عظمته:
وهناك حاجات للسفر والانتقال، لقد أكل الإنسان وشرب، وسكن البيت، وتزوج، والآن أحب أن يسافر، قال:
{وَجَعَلَ لَكُمْ مِنْ الْفُلْكِ وَالْأَنْعَامِ مَا تَرْكَبُونَ (12) }
الفلك سفن في البحر، والماء من طبيعته أن يدفع الأجسام التي تطفو عليه نحو الأعلى (مبدأ أرخميدس) لولا هذا المبدأ لما كانت هناك ملاحة على وجه الأرض، فهذه الفلك من آيات الله الدالة على عظمته والأنعام.
{وَالْخَيْلَ وَالْبِغَالَ وَالْحَمِيرَ لِتَرْكَبُوهَا وَزِينَةً وَيَخْلُقُ مَا لَا تَعْلَمُونَ (8 (}
(سورة النحل (
وللسفر طائرة، وقطار، وسيارة، وهذا يندرج تحت قول الله سبحانه وتعالى:
{وَجَعَلَ لَكُمْ مِنَ الْفُلْكِ وَالْأَنْعَامِ مَا تَرْكَبُونَ (12) لِتَسْتَوُوا عَلَى ظُهُورِهِ ثُمَّ تَذْكُرُوا نِعْمَةَ رَبِّكُمْ إِذَا اسْتَوَيْتُمْ عَلَيْهِ وَتَقُولُوا سُبْحَانَ الَّذِي سَخَّرَ لَنَا هَذَا وَمَا كُنَّا لَهُ مُقْرِنِينَ (13) وَإِنَّا إِلَى رَبِّنَا لَمُنْقَلِبُونَ (14الْعَلِيمُ(9) }