{أَفَلَا يَنْظُرُونَ إِلَى الْإِبِلِ كَيْفَ خُلِقَتْ (17) وَإِلَى السَّمَاءِ كَيْفَ رُفِعَتْ (18) وَإِلَى الْجِبَالِ كَيْفَ نُصِبَتْ (19) وَإِلَى الْأَرْضِ كَيْفَ سُطِحَتْ (20) فَذَكِّرْ إِنَّمَا أَنْتَ مُذَكِّرٌ (21) لَسْتَ عَلَيْهِمْ بِمُسَيْطِرٍ (22) إِلَّا مَنْ تَوَلَّى وَكَفَرَ (23) فَيُعَذِّبُهُ اللَّهُ الْعَذَابَ الْأَكْبَرَ (24) إِنَّ إِلَيْنَا إِيَابَهُمْ (25) ثُمَّ إِنَّ عَلَيْنَا حِسَابَهُمْ (26) }
(سورة الغاشية)
هذه الآية تكفي:
{إِنَّ إِلَيْنَا إِيَابَهُمْ (25) ثُمَّ إِنَّ عَلَيْنَا حِسَابَهُمْ (26) }
(سورة الغاشية)
المصير إلى الله
الآخرة خير و أبقى للإنسان من الدنيا:
{فَمَا أُوتِيتُمْ مِنْ شَيْءٍ فَمَتَاعُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا (36) }
ما هذه {من شيء؟} لو إنسان يسكن في بيت ثمنه بضع عشرات الملايين، والله سماه شيئًا، هذا التنكير تحقير، ولو كان عنده أموال منقولة أو غير منقولة بألوف الملايين، فهو شيءٍ تنكير تحقير ولو يتمتع بكل ما في الحياة الدنيا من مباهج فهو شيء تنكير تحقير، من دون تفاصيل ولو أنه ملك الدنيا بحذافيرها؛ المال والنساء، والبيوت، والقصور، والبساتين، والمركبات، واليخوت، والطائرات، ولو أنه يملك أكبر الشركات ..
{فَمَا أُوتِيتُمْ مِنْ شَيْءٍ فَمَتَاعُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَمَا عِنْدَ اللَّهِ خَيْرٌ وَأَبْقَى لِلَّذِينَ آمَنُوا وَعَلَى رَبِّهِمْ يَتَوَكَّلُونَ (36) }