فهرس الكتاب

الصفحة 16913 من 22028

{يَقُولُ يَالَيْتَنِي قَدَّمْتُ لِحَيَاتِي (24) فَيَوْمَئِذٍ لَا يُعَذِّبُ عَذَابَهُ أَحَدٌ (25) وَلَا يُوثِقُ وَثَاقَهُ أَحَدٌ (26) }

(سورة الفجر)

{وَأَمَّا مَنْ أُوتِيَ كِتَابَهُ بِشِمَالِهِ فَيَقُولُ يَالَيْتَنِي لَمْ أُوتَ كِتَابِيه (25) وَلَمْ أَدْرِ مَا حِسَابِيه (26) يَالَيْتَهَا كَانَتْ الْقَاضِيَةَ (27) مَا أَغْنَى عَنِّي مَالِيه (28) هَلَكَ عَنِّي سُلْطَانِيه (29) خُذُوهُ فَغُلُّوهُ (30) ثُمَّ الْجَحِيمَ صَلُّوهُ (31) ثُمَّ فِي سِلْسِلَةٍ ذَرْعُهَا سَبْعُونَ ذِرَاعًا فَاسْلُكُوهُ (32) }

(سورة الحاقَّة)

خيارنا خيار وقت فقط ولكن البطولة أن تؤمن وأنت شاب في رَيْعَان الشباب، لأنك إذا آمنت وأنت شاب شكَّلت حياتك تشكيلًا إسلاميًا، واخترت المهنة الشريفة التي فيها نفعٌ للناس واخترت الزوجة الصالحة وربَّيت أولادك التربية الإسلاميَّة، فإذا تقدَّمت بك السن وأنت محاط بأناس مؤمنين، وبأناس مُحبِّين، وموالين وبيتك إسلامي وعملك إسلامي وزوجتك وأولادك وبناتك وأصهارك، أما إذا عاد الإنسان إلى الله في سنٍ متأخِّرة فقد ينجو بنفسه، لكن ينظر حواليه فإذا أهلٌ متفلِّتون من أمر الله عزَّ وجل، وإذا حرفةٌ قد لا ترضي الله عزَّ وجل، يتمزَّق كل يومٍ ألف مرَّة فلذلك خيارنا خيار وقت.

على كل إنسان أن يعرف ربه قبل فوات الأوان:

هناك خيار آخر، فلو أن الإنسان آمن في الحياة الدنيا فكلَّما تقدَّمت به السن يميل إلى الإيمان، لكن البطولة وأنت شاب، وأنت تغلي والشهوات مستعرة، والطاقة عالية، والعضلات مفتولة، في هذا السن إذا آمنت بالله عزَّ وجل نفعك إيمانك نفعًا لا حدود له، لذلك:

{وَلَيْسَتْ التَّوْبَةُ لِلَّذِينَ يَعْمَلُونَ السَّيِّئَاتِ حَتَّى إِذَا حَضَرَ أَحَدَهُمْ الْمَوْتُ قَالَ إِنِّي تُبْتُ الآنَ}

(سورة النساء: من آية"18")

هذه ليست توبة ..

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت