{وَعَسى أَنْ تَكْرَهُوا شَيْئًا وَهُوَ خَيْرٌ لَكُمْ وَعَسَى أَنْ تُحِبُّوا شَيْئًا وَهُوَ شَرٌّ لَكُمْ وَاللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنْتُمْ لا تَعْلَمُونَ (216) }
)سورة البقرة (
هذه الآية أساسيَّة، وهي أصل في بابها.
من رضي بما قسمه الله عز وجل له كان أغنى الناس:
إذا رأينا إنسانًا دخله قليل فهذه رحمةٌ من الله، والذي يجبِر كسره أن النبي عليه الصلاة والسلام يقول:
(( إن الله ليحمي صفيَّه من الدنيا كما يحمي أحدكم مريضه من الطعام ) )
[ورد في الأثر]
)) إن الله تعالى يحمي عبده المؤمن كما يحمي الراعي الشفيق غنمه عن مراتع الهلكة ((
[الجامع الصغير: عن"حذيفة"]
إذا اختار لك ربنا عزَّ وجل شيئًا فابذل جهدك، وحَسِّن دخلك، وارفع ثقافتك، وكفاءة عملك، وافعل كل ما في إمكانك، لكن بعد أن تنتهي كل جهودك إلى هذا المستوى قل: الحمد لله رب العالمين، فأنا لا أدعو إلى الكسل، ولا إلى القعود، ولا إلى ترك الأخذ بالأسباب. خذ بالأسباب، افعل ما تشاء، ولكن إذا انتهت بك كل هذه الأعمال إلى هذا المكان فقل: حسبي الله ونعم الوكيل. ارضَ بما قسمه الله لك تكن أغنى الناس.
{إِنَّهُ بِعِبَادِهِ خَبِيرٌ بَصِيرٌ (27) }
والله عزَّ وجل قال:
{وَلا يُنَبِّئُكَ مِثْلُ خَبِيرٍ (14) }
)سورة فاطر (