فهرس الكتاب

الصفحة 16740 من 22028

فالإنسان بالدعاء قوي جدًا، أما الدعاء فيحتاج إلى إيمان بالله وإلى استقامة على أمره، ثم إلى دعاء حقيقي من قلبك، والنتائج مضمونة.

جميع الرسالات السماوية تهدف إلى الإيمان بالله و عبادته:

إذًا:

{لَهُ مَقَالِيدُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ يَبْسُطُ الرِّزْقَ لِمَنْ يَشَاءُ وَيَقْدِرُ إِنَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ (12) }

(سورة الشورى)

هو يعلم، يعلم كل شيء ..

{شَرَعَ لَكُمْ مِنْ الدِّينِ (13) }

(سورة الشورى)

في أول السورة قال ربنا عزَّ وجل:

{كَذَلِكَ يُوحِي إِلَيْكَ وَإِلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكَ اللَّهُ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ (3) }

(سورة الشورى)

أي يجب عليك أن تشعر أن هذه الرسالات السماوية واحدة، فكلها من عند الله، وكلُّها تهدف إلى هدفٍ واحد أن تؤمن به وأن تعبده.

{أَنْ اعْبُدُوا اللَّهَ مَا لَكُمْ مِنْ إِلَهٍ غَيْرُهُ}

(سورة المؤمنون: من آية"32")

هذه الآية ذكرها كل الأنبياء.

الدين هو إيمان بالله و استقامة على أمره:

هناك آية أدق من ذلك:

{وَمَا أَرْسَلْنَا مِنْ قَبْلِكَ مِنْ رَسُولٍ إِلا نُوحِي إِلَيْهِ أَنَّهُ لا إِلَهَ إِلا أَنَا فَاعْبُدُونِي (25) }

(سورة الأنبياء)

فالدين كله له منطلق فكري وله سلوك عملي، فالمنطلق الفكري، أن تؤمن به واحدًا كاملًا موجودًا، وأن تؤمن به خالقًا مربيًا مسيرًا، واحدًا في ذاته وفي أسمائه وأفعاله وصفاته، وموجودًا أي أن تؤمن به وأن تستقيم على أمره، هذا الدين كله.

في أول السورة:

{كَذَلِكَ يُوحِي إِلَيْكَ وَإِلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكَ اللَّهُ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ (3) }

(سورة الشورى)

هذه السورة مجملة، تفصيلها:

{شَرَعَ لَكُمْ مِنْ الدِّينِ مَا وَصَّى بِهِ نُوحًا (13) }

(سورة الشورى)

وبالطبع أول رسول جاء للبشرية سيدنا نوح ..

{وَالَّذِي أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ وَمَا وَصَّيْنَا بِهِ إِبْرَاهِيمَ وَمُوسَى وَعِيسَى (13) }

(سورة الشورى)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت