فالإنسان بالدعاء قوي جدًا، أما الدعاء فيحتاج إلى إيمان بالله وإلى استقامة على أمره، ثم إلى دعاء حقيقي من قلبك، والنتائج مضمونة.
جميع الرسالات السماوية تهدف إلى الإيمان بالله و عبادته:
إذًا:
{لَهُ مَقَالِيدُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ يَبْسُطُ الرِّزْقَ لِمَنْ يَشَاءُ وَيَقْدِرُ إِنَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ (12) }
هو يعلم، يعلم كل شيء ..
{شَرَعَ لَكُمْ مِنْ الدِّينِ (13) }
في أول السورة قال ربنا عزَّ وجل:
{كَذَلِكَ يُوحِي إِلَيْكَ وَإِلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكَ اللَّهُ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ (3) }
أي يجب عليك أن تشعر أن هذه الرسالات السماوية واحدة، فكلها من عند الله، وكلُّها تهدف إلى هدفٍ واحد أن تؤمن به وأن تعبده.
{أَنْ اعْبُدُوا اللَّهَ مَا لَكُمْ مِنْ إِلَهٍ غَيْرُهُ}
(سورة المؤمنون: من آية"32")
هذه الآية ذكرها كل الأنبياء.
الدين هو إيمان بالله و استقامة على أمره:
هناك آية أدق من ذلك:
{وَمَا أَرْسَلْنَا مِنْ قَبْلِكَ مِنْ رَسُولٍ إِلا نُوحِي إِلَيْهِ أَنَّهُ لا إِلَهَ إِلا أَنَا فَاعْبُدُونِي (25) }
(سورة الأنبياء)
فالدين كله له منطلق فكري وله سلوك عملي، فالمنطلق الفكري، أن تؤمن به واحدًا كاملًا موجودًا، وأن تؤمن به خالقًا مربيًا مسيرًا، واحدًا في ذاته وفي أسمائه وأفعاله وصفاته، وموجودًا أي أن تؤمن به وأن تستقيم على أمره، هذا الدين كله.
في أول السورة:
{كَذَلِكَ يُوحِي إِلَيْكَ وَإِلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكَ اللَّهُ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ (3) }
هذه السورة مجملة، تفصيلها:
{شَرَعَ لَكُمْ مِنْ الدِّينِ مَا وَصَّى بِهِ نُوحًا (13) }
وبالطبع أول رسول جاء للبشرية سيدنا نوح ..
{وَالَّذِي أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ وَمَا وَصَّيْنَا بِهِ إِبْرَاهِيمَ وَمُوسَى وَعِيسَى (13) }