فهرس الكتاب

الصفحة 16709 من 22028

{وَهُوَ الَّذِي فِي السَّمَاءِ إِلَهٌ وَفِي الأَرْضِ إِلَهٌ (84) }

(سورة الزخرف)

{وَهُوَ مَعَكُمْ أَيْنَ مَا كُنْتُمْ}

(سورة الحديد: من آية"4")

آيات التوحيد تبعث في نفس الإنسان الطمأنينة و الراحة:

{وَإِلَيْهِ يُرْجَعُ الأَمْرُ كُلُّهُ فَاعْبُدْهُ وَتَوَكَّلْ عَلَيْهِ}

(سورة هود: من آية"123")

{لَهُ مَقَالِيدُ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ}

(سورة الزمر: من آية"63")

المقاليد أي المفاتيح .. لَهُ مَقَالِيدُ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ .. كلما قرأت آيات القرآن الكريم الدالَّة على التوحيد ترتاح نفسك، لأنّ أمرك متعلِّق بواحد، فالإنسان يرتاح، وما الذي يمزِّق الناس؟ أن تتوزع بين أولياء كثيرين ..

{فَلا تَدْعُ مَعَ اللَّهِ إِلَهًا آخَرَ فَتَكُونَ مِنْ الْمُعَذَّبِينَ (213) }

(سورة الشعراء)

فمن أكبر أسباب العذاب أن تدعُو مع الله إلهًا آخر.

{فَاللَّهُ هُوَ الْوَلِيُّ وَهُوَ يُحْيِ المَوْتَى وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ (9) }

(سورة الشورى)

والمقصود هنا بإحياء الموتى، أن الإنسان حينما يكون جاهلًا بعيدًا منقطعًا كأنه ميت، والدليل:

{أَمْوَاتٌ غَيْرُ أَحْيَاءٍ}

(سورة النحل: من آية"21")

"يا بني مات خزَّان المال (وهم في أوج حياتهم) والعلماء باقون بعد حياتهم"فالموت نوعان، موت حقيقي، وموت مجازي، الموت الحقيقي أن يفقد حركة القلب، ويتعطَّل دماغه، فهذا هو الموت الحقيقي، ولكن الموت النفسي أن يعيش كما تعيش البهائم؛ يأكل ويشرب، وينغمس في الملَذَّات من دون أن يبحث عن ربه ولا عن منهج ربه، ولا أن يعرف لماذا خلقه الله عزَّ وجل ..

ليس من مات فاستراح بميتٍ ... ... إنما الميت ميت الأحياء

من عامل الناس كما يعامل الله عز وجل كأنما عبدهم من دون الله:

"يا بني مات خزَّان المال وهم أحياء، والعلماء باقون ما بقي الدهر، أعيانهم مفقودة وأمثالهم في القلوب موجودة".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت