{وَلَوْ شَاءَ اللَّهُ لَجَعَلَهُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً وَلَكِنْ يُدْخِلُ مَنْ يَشَاءُ فِي رَحْمَتِهِ وَالظَّالِمُونَ مَا لَهُمْ مِنْ وَلِيٍّ وَلَا نَصِيرٍ (8) أَمْ اتَّخَذُوا مِنْ دُونِهِ أَوْلِيَاءَ فَاللَّهُ هُوَ الْوَلِيُّ}
أي هل من الممكن لطالب جامعي يظن أنه يتعلم من شخص جاهل لا يقرأ ولا يكتب؟ مستحيل، فنقول له: هذا هو الأستاذ وليس هذا.
وهل من الممكن لك أن تدخل إلى دائرة حكومية فيها ألف موظف وفيها مدير عام، وقضيتك متعلقة بالمدير العام، ثم ترجو حاجبًا ليوقع لك معاملتك؟ بذلك تكون لا تعرف شيئًا، فالإنسان عندما يتخذ من دون الله وليًا هو جاهل.
إذًا، أتعلِّق آمالًا على غير لله؟ وهل ترجو غير الله؟ وتخاف من غير الله؟ وترجو العطاء من غيره؟ وتخاف نقمة غيره؟ فمعنى ذلك أنك جاهل، أو مشرك، فما وحَّدْت الله عزَّ وجل، فالمؤمن لا يرجو إلا الله، ولا يعطي ولا يمنع إلا لله، ولا يغضب ولا يرضى إلا لله، وهكذا.
{أَمْ اتَّخَذُوا مِنْ دُونِهِ أَوْلِيَاءَ فَاللَّهُ هُوَ الْوَلِيُّ (9) }
أي هو الولي وحده ولا ولي سواه، لذلك أشد الناس جهلًا ..
{يَا بُنَيَّ لا تُشْرِكْ بِاللَّهِ إِنَّ الشِّرْكَ لَظُلْمٌ عَظِيمٌ (13) }
(سورة لقمان)
فأشد الناس جهلًا، وأشدهم ظلمًا، وغباءً، وشقاءً من اتخذ من دون الله أولياء، الله هو الولي، ما شاء الله كان وما لم يشأ لم يكن.
آيات التوحيد كثيرة منها:
لذلك فآيات التوحيد كثيرة:
{فَكِيدُونِي جَمِيعًا ثُمَّ لا تُنْظِرُونِي (55) إِنِّي تَوَكَّلْتُ عَلَى اللَّهِ رَبِّي وَرَبِّكُمْ مَا مِنْ دَابَّةٍ إِلا هُوَ آخِذٌ بِنَاصِيَتِهَا إِنَّ رَبِّي عَلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ (56) }
(سورة هود)
{يَدُ اللَّهِ فَوْقَ أَيْدِيهِمْ}
(سورة الفتح: من آية"10")
آياتٌ كثيرة.
{مَا لَهُم مِّن دُونِهِ مِن وَلِيٍّ وَلَا يُشْرِكُ فِي حُكْمِهِ أَحَدًا}
(سورة الكهف)