فهرس الكتاب

الصفحة 16661 من 22028

هذا العلم؛ إنبات النبات، انعقاد الثمار في أكمامها هذا يرجع إلى الله سبحانه وتعالى، هو الرزَّاق، وهذه ظاهرة وعلى مستوى البلاد كلِّها، يقول لك: هذه السنة المحصول الفلاني جيد جدًا على مستوى كل المحافظات، وهذه السنة المحصول الفلاني ضعيف جدًا، في بعض السنوات الذين ضمنوا بعض الفواكه، دفعوا ثمن الكيلو في تقديرهم عشر ليرات، بيعت هذه الفاكهة بخمس ليرات لوفرة الإنتاج، فلذلك انعقاد الثمرة تعود إلى الله سبحانه وتعالى ..

{وَمَا تَحْمِلُ مِنْ أُنثَى}

وَمَا تَحْمِلُ مِنْ أُنثَى

أيّ أنثى، أي أن الشيء الذي يتوالد هو النبات والحيوان، فانعقاد الثمرات بيد الله، وحمل الأنثى للجنين بيد الله سبحانه وتعالى، يجعل امرأةً عقيمًا، ويجعل امرأةً تلد الإناث، وهذا من الرجل في العلم الحديث، وتؤكِّده الآية الكريمة:

{وَأَنَّهُ خَلَقَ الزَّوْجَيْنِ الذَّكَرَ وَالأُنْثَى (45) مِنْ نُطْفَةٍ إِذَا تُمْنَى (46) }

(سورة النجم)

1 ـ الحوين:

أي أن الذي يحدِّد نوع الجنين ليست الأنثى لكنه الرجل، على كلٍ هناك بحث في انعقاد الحمل في رحم الأثنى، وهو بحثٌ طويل، لكن الشيء الذي يلفت النظر هو أن هذه الحوين الذي تصنعه الغُدَد الخاصة به يجري إعداده في ثمانية عشرَّ يومًا، هذا الحوين يعدُّ في الغدَّة الخاصَّة به لفترةٍ طويلة، ولكن قبل أن ينتقل من مكان إعداده إلى مكان فاعليَّته تجرى عليه عمليَّةٌ بسيطة حتى يصبح فعَّالًا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت