[من الجامع الصغير عن أنس]
(( ألا وإن عمل الجنة حزن بربوة. ألا وإن عمل النار سهل بسهوة ) ).
[من الجامع الصغير عن ابن سعد]
عمل الجنَّة يحتاج إلى جهد، ويحتاج إلى كُلفة، إنه ذو كلفة، لكنه في مقدور الإنسان، وعمل النار هو سهوٌ واسترخاءٌ وإعطاء النفس ما تشتهي ..
(( ألا وإن عمل الجنة حزن بربوة. ألا وإن عمل النار سهل بسهوة ) ).
[من الجامع الصغير عن ابن سعد]
{اعْمَلُوا مَا شِئْتُمْ إِنَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ}
2 ـ لو ألغينا الاختيار لألغينا التكليفَ:
مرَّةٌ ثانية أيها الإخوة، لو ألغينا الاختيار الذي تؤكِّده هذه الآية لألغينا التكليف، ولألغينا الثواب، ولألغينا العقاب، ولألغينا الجنَّة والنار، ولألغينا المسؤوليَّة، ولألغينا جوهر الدين، هذا ما قاله الإمام عليٌّ كرَّم الله وجهه: >.
أنت مخيَّر، قال لك:
{اعْمَلُوا مَا شِئْتُمْ}
{إِنَّا هَدَيْنَاهُ السَّبِيلَ إِمَّا شَاكِرًا وَإِمَّا كَفُورًا (3) }
(سورة الإنسان)
{وَأَمَّا ثَمُودُ فَهَدَيْنَاهُمْ فَاسْتَحَبُّوا الْعَمَى عَلَى الْهُدَى}
(سورة فصلت: من الآية 17)
{وَلِكُلٍّ وِجْهَةٌ هُوَ مُوَلِّيهَا فَاسْتَبِقُوا الْخَيْرَاتِ}
(سورة البقرة: من الآية 148)
{سَيَقُولُ الَّذِينَ أَشْرَكُوا لَوْ شَاءَ اللَّهُ مَا أَشْرَكْنَا وَلا آبَاؤُنَا وَلا حَرَّمْنَا مِنْ شَيْءٍ كَذَلِكَ كَذَّبَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ حَتَّى ذَاقُوا بَاسَنَا قُلْ هَلْ عِنْدَكُمْ مِنْ عِلْمٍ فَتُخْرِجُوهُ لَنَا إِنْ تَتَّبِعُونَ إِلا الظَّنَّ وَإِنْ أَنْتُمْ إِلا تَخْرُصُونَ (148) }
(سورة الأنعام)