{وَمِنْ آيَاتِهِ اللَّيْلُ وَالنَّهَارُ وَالشَّمْسُ وَالْقَمَرُ لَا تَسْجُدُوا لِلشَّمْسِ وَلَا لِلْقَمَرِ وَاسْجُدُوا لِلَّهِ الَّذِي خَلَقَهُنَّ إِن كُنتُمْ إِيَّاهُ تَعْبُدُونَ}
إذا كنت تدَّعي أنك تعبد الله فعليك أن تسجد لله عزَّ وجل، لذلك رأى الهنود أن البقرة من أفضل الحيوانات المعطاءة؛ تعطيك الحليب، والجبن، واللحم، لذلك عبدوها من دون الله، والآن هناك في الهند أكبر قطيع بقر في العالم، لأنه يمنع ذبحُه، يعبدون البقر من دون الله، لو دخلت البقرة إلى أرقى المحلات، وأكلت ما شاءت من أغلى أنواع الفاكهة، يرى صاحب المحل أنه سعيدٌ أيَّما سعادة، لأن هذا الإله الذي يعبده من دون الله دخل إلى دكَّانه وأكل من فواكه الدكَّان.
فلا تعرف قيمة هذا الدين العظيم إلا إذا قرأت عن الأديان الأرضيَّة الأخرى، فبعض الهنود يضعون في أيام الأعياد روث البقر على أفخر أثاث بيوتهم، لأن هذا من آثار إلههم، وهناك من عبدوا الشمس .. قال تعالى واصفًا بلقيس ملكة سبأ:
{وَجَدْتُهَا وَقَوْمَهَا يَسْجُدُونَ لِلشَّمْسِ مِنْ دُونِ اللَّهِ}
(سورة النمل: من الآية 24)
إذًا: ربنا عزَّ وجل يقول: يجب أن تعبدني وفق ما آمرك به لا وفق ما يتراءى لك أنت.
{لَا تَسْجُدُوا لِلشَّمْسِ وَلَا لِلْقَمَرِ وَاسْجُدُوا لِلَّهِ الَّذِي خَلَقَهُنَّ}
2 ـ الكافر يقف عند النعمة والمؤمن يقف عند المنعِم: