{وَإِنَّهُ لَقَسَمٌ لَوْ تَعْلَمُونَ عَظِيمٌ}
(سورة الواقعة)
من معاني (لو) أنّها أداة حَض، يقول لك أحدهم: لو تذهب معي، أي اذهب معي، لو تأكل معنا، أي كل معنا ..
{وَإِنَّهُ لَقَسَمٌ لَوْ تَعْلَمُونَ عَظِيمٌ}
(سورة الواقعة)
لو علمتم لعرفتم من هو الخالق، ما معنى الله خالق الكون؟ لذلك إذا عرفت الله حق المعرفة تعد للمليون قبل أن تعصيه، الآن الناس لأتفه سبب يقول لك: أنا مضطر، عندي أولاد، يقع في كل المخالفات لأن عنده أولادا، فهل غيرك ليس عنده أولاد؟ وهل المستقيم ليس عنده أولاد؟ لأنه لا يعرف الله عزّ وجل، لو عرفه حقَّ المعرفة لو قُطِّع إربًا إربًا لا يعصيه، لكن ما عرفه، متى الحسرة والندامة؟ حينما يأتي ملك الموت وقد ضيَّع الإنسان عمره سُدى، وعندما يضيّع الإنسان عمره سُدى عندئّذٍ يعرف حقيقة هذه الحياة الدنيا.
إذًا:
{وَمِنْ آيَاتِهِ اللَّيْلُ وَالنَّهَارُ وَالشَّمْسُ وَالْقَمَرُ}
الشمس والقمر من آيات الله الدالَّة على عظمته.
لا أريد أن أطيل عليكم، إلا أن مركز الثقل في هذه الآية:
{لَا تَسْجُدُوا لِلشَّمْسِ وَلَا لِلْقَمَرِ وَاسْجُدُوا لِلَّهِ الَّذِي خَلَقَهُنَّ إِن كُنتُمْ إِيَّاهُ تَعْبُدُونَ}
أي أن هناك من يدَّعي أنه إذا عبد الشمس فهو يتقرَّب إلى الله بأعظم مخلوقاته ـ كان هذا قديمًا ـ إذا عبدنا البقر نتقرَّب إلى الله بأنفع مخلوقاته لنا ..
{مَا نَعْبُدُهُمْ إِلا لِيُقَرِّبُونَا إِلَى اللَّهِ زُلْفَى}
(سورة الزمر: من الآية 3)
1 ـ يجب أن تعبد الله وفق الشرع لا وفق الهوى:
فهذا الردُّ عليهم: أي ينبغي أن تعبد الله أنت لا وفق مزاجك، ولا وفق تصوُّرك، ولا وفق هوى نفسك، إذا أردت أن تعبد الله فينبغي أن تعبده وفق ما أمرك به أن تعبده، فالله سبحانه وتعالى يقول: