فهرس الكتاب

الصفحة 16590 من 22028

سقى سيفه سُمًّا وهيَّأ راحلته وانطلق إلى المدينة ليقتل النبي عليه الصلاة والسلام غدرًا، وحجَّته أن ابنه أسيرٌ عند النبي ذهب ليأخذه، رآه سيدنا عمر رضي الله عنه فقال:"هذا عدوُّ الله عمير جاء يريد شرًَّا"قيَّده بحمَّالة سيفه وساقه إلى النبي، النبي عليه الصلاة والسلام قال: يا عمر أطلق سراحه، فُكَّ قيده، فكَّ قيده، قال: يا عمر ابتعد عنه، ابتعد عنه، قال: يا عمير، ادنُ مني، دنا منه، قال: يا عمير، ما الذي جاء بك إلينا؟ قال: جئت أفدي ابني، قال: وهذا السيف الذي على عاتقك لمَ جئت به؟، قال:"قاتلها الله من سيوف، وهل نفعتنا يوم بدر؟، قال: ألم تقل لصفوان: لولا ديونٌ ركبتني، وأطفالٌ صغار أخشى عليهم العنت لذهبت وقتلت محمدًا، ولأرحتكم منه؟، وقف عمير، وقال: أشهد أنك رسول الله، لأن هذا الذي جرى بيني وبين صفوان لا يعلمه أحد إلا الله، وأنت رسوله، وأسلم من تَوِّهِ."

يقول سيدنا عمر: دخل عمير على النبي صلى الله عليه وسلَّم والخنزير أحبُّ إليَّ منه، وخرج من عنده وهو أحبُّ إليَّ من بعض أولادي"، يمكن أن تجعل عدوّك صديقًا."

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت