فالإنسان بعقله الذي أودعه الله فيه، وبفطرته التي فطره الله عليها لا يخضع إلا للحق، أي لا يدين إلا للحق، فَسُمِّيَ الدين دينًا لأنه يُدان له، قل: الإله شمس، لا، فإذا أفلت مَن يرعاني عند أفولها، قل: الإله نار، لا، هذا غير منطقي، قل هذا الصنم إله، هو جماد، هو حجر ..
{قَالَ أَتَعْبُدُونَ مَا تَنْحِتُونَ*وَاللَّهُ خَلَقَكُمْ وَمَا تَعْمَلُونَ}
[سورة الصافات: 95 - 96]
قل: الإله هو بقرة كما يزعمون في الهند، البقرة مخلوقة، انسب الآن صفة عظيمة لإنسان، هذا الإنسان يموت، وكل مخلوقٍ يموت، فأي ألوهيةٍ لغير الله فإنّ النفس لا تخضع لها، ولا تقبلها، وتعافها وتَمُجُّهُا النفوس، فسمي الدين دينًا لأن النفوس ذوات الفطر السليمة والعقول النيِّرة تخضع له.
تعريف الدِّين:
حينما أسلم سيدنا خالد، وقد أسلم متأخرًا، وعاش في الإسلام سبع سنوات فقط، خاض خلالها زهاء مئة معركة، مئة معركة خاضها في سبع سنوات، حينما أسلم قال له النبي عليه الصلاة والسلام:"عجبت لك يا خالد أرى لك فكرًا".