فهرس الكتاب

الصفحة 16325 من 22028

(( يَا أَبَا جَهْلِ بْنَ هِشَامٍ، يَا أُمَيَّةَ بْنَ خَلَفٍ، يَا عُتْبَةَ بْنَ رَبِيعَةَ، يَا شَيْبَةَ بْنَ رَبِيعَةَ، أَلَيْسَ قَدْ وَجَدْتُمْ مَا وَعَدَ رَبُّكُمْ حَقًّا؟ فَإِنِّي قَدْ وَجَدْتُ مَا وَعَدَنِي رَبِّي حَقًّا، فَسَمِعَ عُمَرُ قَوْلَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، كَيْفَ يَسْمَعُوا؟ وَأَنَّى يُجِيبُوا، وَقَدْ جَيَّفُوا؟ قَالَ: وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ، مَا أَنْتُمْ بِأَسْمَعَ لِمَا أَقُولُ مِنْهُمْ، وَلَكِنَّهُمْ لَا يَقْدِرُونَ أَنْ يُجِيبُوا ) ).

[مسلم]

{إِنَّ الَّذِينَ يُجَادِلُونَ فِي آيَاتِ اللَّهِ بِغَيْرِ سُلْطَانٍ أَتَاهُمْ}

ليس لديك حجَّة، وليس لديك دليل، وليس من آية كريمة واضحة، ولا حديثٍ صحيح، ولا منطق ولا برهان، لكنك تريد أن تعارض الدين رغبة في المناجزة وكبرًا، وأن تتهمه اتهامات باطلة، أن تنعته بما هو بريء منه، تريد أن تطعن برجال الدين مماحكة، لأنهم إذا دعوك إلى الله حَدُّوا من شهوتك، هؤلاء ..

إِنَّ الَّذِينَ يُجَادِلُونَ فِي آيَاتِ اللَّهِ بِغَيْرِ سُلْطَانٍ أَتَاهُمْ إِنْ فِي صُدُورِهِمْ إِلَّا كِبْرٌ

هذه (إن) حرف نفي بمعنى ما، أيْ ما في صدورهم إلا كبرٌ ..

{مَا هُمْ بِبَالِغِيهِ}

4 ـ المعصية لا تقودك إلا إلى الخسارة:

بالتعبير العامي ـ لا يحلمون فيها ـ لا تحلم عن طريق المعصية أن تنال أهدافك، سبحانك إنه لا يذل من واليت، ولا يعزُّ من عاديت، لا تحلم أن تصل إلى هدفك بالمعصية، المعصية لا تقودك إلا للهاوية، المعصية لا تقودك إلا إلى الذُل، المعصية لا تقودك إلا إلى الفقر، المعصية لا تقودك إلا للمصيبة، المعصية لا تقودك إلا للهلاك، لذلك:

{إِنْ فِي صُدُورِهِمْ إِلَّا كِبْرٌ مَا هُمْ بِبَالِغِيهِ}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت