فهرس الكتاب

الصفحة 163 من 22028

{آَمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ (7) }

الله جلَّ جلاله كَرَّم المؤمنين فجعل عدوهم عدوًا له وجعل إكرامهم إكرامًا له:

{يخادعون الله}

والحقيقة هم يخادعون المؤمنين، لم يؤمنوا بالله إيمانًا يحملهم على طاعته، فهم يخادعون المؤمنين، ولكن الله جلَّ جلاله كَرَّم المؤمنين فجعل مخادعتهم مخادَعةً له، وجعل عدوهم عدوًا له، وجعل إكرامهم إكرامًا له ..

{قُلْ يَا عِبَادِيَ (53) }

(سورة الزمر)

الياء ياء النسب، هذه نسبة تشريف وتكريم، شرَّف الله المؤمن بأن نسبه إلى ذاته، لذلك المنافق يُخادع المؤمنين فقط، لكن الله عزَّ وجل جعل مخادعة المؤمنين مخادعةً له، فعدوّ المؤمن عدوٌ لله، والذي يُخادعه يخادع الله، والذي يُكْرِمُه يكرم الله،"من أكرم أخاه فكأنما أكرم ربه"، من أكرم أخاه المؤمن فكأنما أكرم ربه، وهذا أعلى أنواع التشريف ..

{يُخَادِعُونَ اللَّهَ وَالَّذِينَ آَمَنُوا وَمَا يَخْدَعُونَ إِلَّا أَنْفُسَهُمْ وَمَا يَشْعُرُونَ (9) }

من حرم نفسه الخير فقد خدعها:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت