فهرس الكتاب

الصفحة 16296 من 22028

{وَأُفَوِّضُ أَمْرِي إِلَى اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ بَصِيرٌ بِالْعِبَادِ}

وَأُفَوِّضُ أَمْرِي إِلَى اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ بَصِيرٌ بِالْعِبَادِ

بصير بنياتي، بنيَّتي الحسنة، وبإخلاصي لكم، واستقامتي على أمره، وهو الذي ... يحفظني منكم.

لابد أن تثق بوعد الله:

بالمناسبة إذا لم يطمئن الإنسان إلى وعد الله فهذا نقصٌ في إيمانه، فأحيانًا يكون الإنسان مستقيمًا، ولكن إيمانه بالله ضعيف فيخاف، يخاف خوفًا غير طبيعي، خوفًا مرضيًا، فهذا الخوف عقابٌ له على ضعف إيمانه، لو أنه قوَّى إيمانه ما خاف هذا الخوف، لأن الله يعدك بالنصر، ويعدك بالحفظ، ويعدك بالتوفيق، وأنت لا تصدقه!! أنا أقول هذا لمن يستقيم على أمر الله ويخاف، فالله عزَّ وجل قال:

{أَمْ حَسِبَ الَّذِينَ اجْتَرَحُوا السَّيِّئَاتِ أَنْ نَجْعَلَهُمْ كَالَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ}

(سورة الجاثية: من الآية 21)

وأنت مستقيم بحسب معلوماتك، وتخاف أن تعامل كما يعامل الكافر! معنى ذلك أنك لا تصدق الله عزَّ وجل.

هناك نقطة دقيقة وهامة: لمّا يطمئِن ربنا عزَّ وجل المؤمنَ ويعده بالحفظ، والتأييد، والنصر، والتوفيق، ويقول له:

{مَنْ عَمِلَ صَالِحًا مِنْ ذَكَرٍ أَوْ أُنثَى وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَلَنُحْيِيَنَّهُ حَيَاةً طَيِّبَةً وَلَنَجْزِيَنَّهُمْ أَجْرَهُمْ بِأَحْسَنِ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ (97) }

(سورة النحل)

{إِنَّ الَّذِينَ قَالُوا رَبُّنَا اللَّهُ ثُمَّ اسْتَقَامُوا تَتَنَزَّلُ عَلَيْهِمْ الْمَلائِكَةُ أَلا تَخَافُوا وَلا تَحْزَنُوا وَأَبْشِرُوا بِالْجَنَّةِ الَّتِي كُنْتُمْ تُوعَدُونَ (30) }

(سورة فصلت)

{فَمَنْ اتَّبَعَ هُدَايَ فَلا يَضِلُّ وَلا يَشْقَى (123) }

(سورة طه)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت