{وَيَوْمَ يَعَضُّ الظَّالِمُ عَلَى يَدَيْهِ يَقُولُ يَا لَيْتَنِي اتَّخَذْتُ مَعَ الرَّسُولِ سَبِيلا (27) }
(سورة الفرقان)
ندم، أكثر الآيات:
{رَبِّ ارْجِعُونِ (99) لَعَلِّي أَعْمَلُ صَالِحًا فِيمَا تَرَكْتُ كَلا إِنَّهَا كَلِمَةٌ هُوَ قَائِلُهَا}
(سورة المؤمنون)
{فَالْيَوْمَ الَّذِينَ آمَنُوا مِنْ الْكُفَّارِ يَضْحَكُونَ (34) }
(سورة المطففين)
أكثر الآيات التي تصف مآل الكافر تصف حالة الندم التي تلبَّس بها، فالعاقل هو الذي يفعل فعلًا لا يندم عليه أبدًا، أما إذا تسرَّع الإنسان، تسرّع ورد الحق، تسرّع، ولم يعبأ بالحق، ولم يأخذ بإنذار الله عزَّ وجل، عندئذٍ لا بد من ساعة الندم.
{إِنَّ اللَّهَ لَا يَهْدِي مَنْ هُوَ مُسْرِفٌ كَذَّابٌ}
11 ـ إِنَّ اللَّهَ لَا يَهْدِي مَنْ هُوَ مُسْرِفٌ كَذَّابٌ
أحيانًا الإنسان يكذب على نفسه.
هناك امرأة تعمل في الفن سُئِلَت عن شعورها، وهي على خشبة المسرح ـ ولكنها صادقة ـ قالت:"إنه شعور الخزي والعار، وهذا شعور كل أنثى تعرض مفاتنها على الجمهور، إن الحُب يجب أن يبقى بين الزوجين وفي غرفٍ مُغَلَّقة"، هي صادقة، وصدقت، هذه هي الفطرة، فهناك نوع من الكذب ملموس، وهو أن تكذب على نفسك.
قد يزوِّر الإنسان الحقيقة، و يشوِّه الواقع، فيكون متلبِّسًا بالمعصية، ويقول لك: أنا بصفاء وخير، قد يكون دخله حرامًا، ويعطي لعمله السيئ تبريرًا، هو قبل كل شيء يكذب على نفسه، فعلى الإنسان أن يعاهد نفسه على أن يكون صادقًا مع نفسه، ألا يبطن شيئًا، ويظهر شيئًا، اصدقْ مع نفسك، كن صريحًا، هذا الذي تأمر به هل تفعله؟ إن لم تفعله فأنت كاذب، هذا الذي تتمناه من الناس أن يعاملوك به هل تعاملهم أنت به؟ إن لم تفعله إذًا فهذا كذب.
كلمة الصدق واسعة جدًا، من أبرز معانيها أن تكون مع نفسك صادقًا، فهذا الذي يعتقد أنه لا إله وأفعاله سلبية مرذولة فهو كاذب، لماذا؟ لأنه يوم القيامة يقول: