{أَلا إِنَّ أَوْلِيَاءَ اللَّهِ لا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلا هُمْ يَحْزَنُونَ (62) الَّذِينَ آمَنُوا وَكَانُوا يَتَّقُونَ (63) }
(سورة يونس)
القضيَّةُ في منتهى البساطة، فليس في الإسلام كهنوت أبدًا، وليس فيه طبقة رجال دين، ليس فيه إلا مؤمن ومسلم، فإذا قرأت القرآن، ووعيت القرآن، وطبَّقت القرآن فأنت وليٌ لله عزَّ وجل ..
{أَلا إِنَّ أَوْلِيَاءَ اللَّهِ لا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلا هُمْ يَحْزَنُونَ (62) الَّذِينَ آمَنُوا وَكَانُوا يَتَّقُونَ (63) }
(سورة يونس)
تعرَّف إلى الله، واستقم على أمره، وانتهى الأمر، القضيَّة في منتهى البساطة، عَنْ سُفْيَانَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الثَّقَفِيِّ قَالَ: قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، حَدِّثْنِي بِأَمْرٍ أَعْتَصِمُ بِهِ، قَالَ:
(( قُلْ رَبِّيَ اللَّهُ، ثُمَّ اسْتَقِمْ ) ).
[الترمذي]
الإسلام فيه شيئان: فيه معرفة، وفيه تطبيق، فيه عقيدة، وفيه سلوك، فيه إيمان وفيه عمل، والله عزَّ وجل قرن الإيمان والعمل الصالح في أكثر من مئتي آية ..
{الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ}
(سورة البروج: من الآية 11)
الدين لا يحتاج إلى تعقيد، نحن عقَّدناه، الدين بسيط، فهو دين الله، ولأن هذا الدين لكل الناس قاطبةً، يكفي أن تؤمن بالله عزَّ وجل خالقًا، ومربيًَّا، ومسيِّرًا، موجودًا، حكيمًا، واحدًا، عليمًا، قويًا، قديرًا، وهذا أمره بين يديك، هذا القرآن وتلك السُنَّة، وهذه الأحكام الفقهيَّة، فلذلك الولاية في متناول كل إنسان، وكل إنسانٍ مكلَّفٌ أن يكون وليًا لله، أجل، مكلَّف ..
{أَلا إِنَّ أَوْلِيَاءَ اللَّهِ لا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلا هُمْ يَحْزَنُونَ (62) }
(سورة يونس)