فهرس الكتاب

الصفحة 16104 من 22028

إذ تدعون: أي حينما كنتم تُدعون إلى الإيمان فتكفرون، فالإنسان لا يظن أن القضية سهلة، إذا حضر مجلس علم، والإنسان حدثه بالحق، عليه مسؤولية، حضرت خطبة مسجد، وهذا الكلام كان دقيقا، آيات واضحة تدل على وجوب الإيمان بالله، أعطاك حكما فقهيا، أعطاك موقف صحابي، أعطاك آية كونية، لا تقل: والله تسلينا، والله شيء جميل، والله قضينا وقتا لطيفا، لا، القضية أخطر من ذلك، قضية مصير، فلذلك:

{إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا يُنَادَوْنَ لَمَقْتُ اللَّهِ أَكْبَرُ مِنْ مَقْتِكُمْ أَنْفُسَكُمْ إِذْ تُدْعَوْنَ إِلَى الْإِيمَانِ فَتَكْفُرُونَ (10) قَالُوا رَبَّنَا أَمَتَّنَا اثْنَتَيْنِ وَأَحْيَيْتَنَا اثْنَتَيْنِ فَاعْتَرَفْنَا بِذُنُوبِنَا فَهَلْ إِلَى خُرُوجٍ مِنْ سَبِيلٍ}

الموت الأول موت العدم.

{هَلْ أَتَى عَلَى الإِنسَانِ حِينٌ مِنَ الدَّهْرِ لَمْ يَكُنْ شَيْئًا مَذْكُورًا (1) }

(سورة الإنسان)

والموت الثاني بعد المجيء إلى الدنيا، والحياة الأولى حياة الولادة، والحياة الثانية البعث يوم القيامة.

{قَالُوا رَبَّنَا أَمَتَّنَا اثْنَتَيْنِ}

وهذا أوجه تفاسير هذه الآية:

{قَالُوا رَبَّنَا أَمَتَّنَا اثْنَتَيْنِ وَأَحْيَيْتَنَا اثْنَتَيْنِ فَاعْتَرَفْنَا بِذُنُوبِنَا فَهَلْ إِلَى خُرُوجٍ مِنْ سَبِيلٍ}

ممكن؟

{ذَلِكُمْ}

ذَلِكُمْ بِأَنَّهُ إِذَا دُعِيَ اللَّهُ وَحْدَهُ كَفَرْتُمْ وَإِنْ يُشْرَكْ بِهِ تُؤْمِنُوا فَالْحُكْمُ لِلَّهِ الْعَلِيِّ الْكَبِيرِ

أي ما أنتم فيه من عذاب، ما أنتم فيه من عذاب الحريق، ما أنتم تعانون من آلامٍ توصف ..

{ذَلِكُمْ بِأَنَّهُ إِذَا دُعِيَ اللَّهُ وَحْدَهُ كَفَرْتُمْ وَإِنْ يُشْرَكْ بِهِ تُؤْمِنُوا فَالْحُكْمُ لِلَّهِ الْعَلِيِّ الْكَبِيرِ}

1 ـ التفسير الأرضي للحوادث ينافي التوحيد:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت