فهرس الكتاب

الصفحة 1610 من 22028

هو حيٌ، ومصدر حياة المخلوقات، ومصدر استمرار حياتهم، والموت يخلقه الله عزَّ وجل، الموت لا علاقة له بالمرض، فحينما ينتهي أجل الإنسان يموت، فهو:

{الَّذِي خَلَقَ الْمَوْتَ وَالْحَيَاةَ لِيَبْلُوَكُمْ أَيُّكُمْ أَحْسَنُ عَمَلًا}

[سورة الملك: 2]

الله عز وجل حيٌ قيوم يقوم على العناية بخلقه لأنه رب العالمين:

قال تعالى:

{اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ}

حيٌ قيوم، يقوم على العناية بخلقه، ومما يؤكد ذلك ..

{لَا تَأْخُذُهُ سِنَةٌ وَلَا نَوْمٌ}

أي إشراف دائم؛ متابعة، ومراقبة، ومحاسبة، ومُعالجة، واهتمام، وعطاء، وأخذ، وتأديب، وإكرام، ومتابعة، وكل مؤمن بحسب معاملة الله له، كأن الله عزَّ وجل ليس عنده مخلوق إلا هذا الإنسان، وهو مع كل الخلق، ومع كل المخلوقات، ومع كل البشر، ومع كل من تحت الشمس والقمر.

حيٌ قيوم، يقوم على العناية بخلقه، لأنه رب العالمين، والإنسان أحيانًا يأتيه خاطر لا يعلمه أحدٌ إلا الله، ويدفع الثمن، ويعالجه الله عزَّ وجل على خاطر أحيانًا، فقيوم السماوات والأرض يقوم على إدارتها، والعناية بها، وتربيتها، وإمدادها، و ..

{لَا تَأْخُذُهُ}

مما يؤكد هذا أنه ..

{لَا تَأْخُذُهُ سِنَةٌ وَلَا نَوْمٌ}

هناك معيَّة عامة ومعية خاصة:

إنه حيٌّ باقٍ على الدوام، وحيٌّ قيّوم، وهو معكم أينما كنتم، فمعكم بعلمه:

{وَأَنَّ اللَّهَ مَعَ الْمُؤْمِنِينَ}

[سورة الأنفال: 19]

ومعكم بالنصر، والتأييد، والحفظ، والتوفيق، وهناك معيَّة عامة ومعية خاصة، والمعية العامة أنه مع المخلوقات بعلمه، والمعية الخاصة بالإكرام، والتأييد، والحفظ ..

{لَا تَأْخُذُهُ سِنَةٌ وَلَا نَوْمٌ لَهُ}

كل هذا الكون له، ولا تستطيع جهةٌ على وجه الأرض أن تفعل شيئًا إلا بإذنه ..

{لَهُ}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت