فهرس الكتاب

الصفحة 16082 من 22028

{وَامْتَازُوا الْيَوْمَ أَيُّهَا الْمُجْرِمُونَ (59) أَلَمْ أَعْهَدْ إِلَيْكُمْ يَا بَنِي آدَمَ أن لا تَعْبُدُوا الشَّيْطَانَ إِنَّهُ لَكُمْ عَدُوٌّ مُبِينٌ (60) وَأَنْ اعْبُدُونِي هَذَا صِرَاطٌ مُسْتَقِيمٌ (61) وَلَقَدْ أَضَلَّ مِنْكُمْ جِبِلا كَثِيرًا أَفَلَمْ تَكُونُوا تَعْقِلُونَ (62) هَذِهِ جَهَنَّمُ الَّتِي كُنتُمْ تُوعَدُونَ (63) اصْلَوْهَا الْيَوْمَ بِمَا كُنتُمْ تَكْفُرُونَ (64) }

(سورة يس)

من جهتي كلَّما رأيت إنسانًا يُشْنَق، أقول: هذا من عمل الشيطان، سار مع الشيطان فكان هذا مصيره، كلَّما رأيت إنسانًا مودعًا في السجن لاقتراف الجرائم، المخدِّرات، القتل، السرقة، أقول: هذا من عمل الشيطان، الشيطان سوَّل له هذه المعاصي فاستحقَّ هذا المصير، كلَّما وجدت شقاقًا زوجيًا غير محتمل أقول: أحد الزوجين مع الشيطان يسلك سلوك الشيطان، والشيطان يأتينا عن أيماننا، وعن شمائلنا، ومن أمامنا، ومن ورائنا، عن أيماننا بالغلو في الدين، غلو الإفراط، وغلو التفريط، وغلو التعصُّب، غلو المنافسة غلو الحسد، غلو الطَعْن، غلو الاعتقاد إلى درجة أن يقولوا: إننا وحدنا على حق، هذا غلو عن أيمانهم، وعن شمائلهم المعاصي، ومن بين أيديهم التجديد والتحديث، ومن خلفهم التمسُّك بالتقاليد غير الإسلاميَّة، أربع جهات، لكن جهة العلو ـ جهة الاتصال بالله عزَّ وجل ـ فهذه طريقٌ آمنةٌ وسالكة، وكذلك جهة العبوديَّة لله جهةٌ آمنةٌ وسالكة.

فهؤلاء الملائكة ..

{الَّذِينَ يَحْمِلُونَ الْعَرْشَ}

2 ـ العرش:

هذه الكلمة وردت في القرآن الكريم، استوى على العرش كما قال الإمام مالك:"الاستواء معلوم ـ عُلِم بهذه الآية ـ والكيف مجهول"، أيْ نَكِلُ أمر تفسير العرش إلى الله عزَّ وجل، لأننا لا نملك إمكانيَّة تفسير هذه الكلمة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت