{وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ مَعَ الْمُتَّقِينَ (36) }
(سورة التوبة)
{إِنَّ اللَّهَ مَعَ الصَّابِرِينَ (153) }
(سورة البقرة)
هذه معيَّة خاصَّة أيها الإخوة، أي أنّه معك بالتأييد، معك بالحفظ، معك بالنصر.
واللهِ هذه آية لا أشبع من تكرارها:
{أَمْ حَسِبَ الَّذِينَ اجْتَرَحُوا السَّيِّئَاتِ أَنْ نَجْعَلَهُمْ كَالَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ سَوَاءً مَحْيَاهُمْ وَمَمَاتُهُمْ}
(سورة الجاثية: من الآية 21)
مَن منكم يحب المرض يا أيها الإخوة؟ مَن يحب القهر؟ من يحب الذل؟ من يحب التعذيب؟ من يحب الفقر المُدْقِع؟ من يحب الشقاء الزوجي؟ من يحب أولادًا عاقِّين؟ هذا كله لا يحتمل، ربنا سبحانه قال:
{سَوَاءً مَحْيَاهُمْ وَمَمَاتُهُمْ}
الله يعجب!!، هل تعتقد أيها الإنسان أنني سأعامل المؤمن المستقيم كما أعامل المُنحرف؟ أو أنني سأعامل المنحرف كما سأعامل المستقيم؟
{أَمْ حَسِبَ الَّذِينَ اجْتَرَحُوا السَّيِّئَاتِ أَنْ نَجْعَلَهُمْ كَالَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ سَوَاءً مَحْيَاهُمْ وَمَمَاتُهُمْ سَاءَ مَا يَحْكُمُونَ (21) }
الأمر واضح جدًا، إن أردت أن تستقيم لك الخير، لك الطمأنينة، لك الرضى، لك التوفيق، لك الحِفْظ، لك التأييد، لك السكينة، لك السعادة؟ وإن خرجت عن أمر الله عزَّ وجل ـ قال له:"عظني ولا تطل"، قال له: (( قل آمنت بالله ثم استقم ) )، قال:"أريد أخفَّ من ذلك"، قال: (( إذًا فاستعدَّ للبلاء ) ).
[ورد في الأثر]
{وَكَذَلِكَ حَقَّتْ كَلِمَةُ رَبِّكَ عَلَى الَّذِينَ كَفَرُوا أَنَّهُمْ أَصْحَابُ النَّارِ}
وَكَذَلِكَ حَقَّتْ كَلِمَةُ رَبِّكَ عَلَى الَّذِينَ كَفَرُوا أَنَّهُمْ أَصْحَابُ النَّارِ
1 ـ معنى: حَقَّتْ كَلِمَةُ رَبِّكَ