{وَاللَّهُ غَالِبٌ عَلَى أَمْرِهِ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لا يَعْلَمُونَ (21) }
(سورة يوسف)
هذه آية يجب أن تكون شعار كل مسلم ـ {وَاللَّهُ غَالِبٌ عَلَى أَمْرِهِ} ـ مهما سمعت من كيد الكفَّار، مهما سمعت من خططهم الجهنَّميَّة، مهما سمعت من نواياهم الشريرة، مهما شعرت أنهم أقوياء، قال النبي عليه الصلاة والسلام لعدي بن حاتم:
(( لعلَّه يا عدي إنما يمنعك من دخولٍ في هذا الدين أنك ترى أن الملك والسلطان في غيرهم، وايم الله ليوشكنَّ أن تسمع بالمرأة البابلية تحجُّ البيت على بعيرها هذا لا تخاف، لعلَّه إنما يمنعك يا عدي من دخولٍ في هذا الدين ما ترى من كثرة عدوِّهم، وايم الله ليوشكنَّ أن ترى القصور البابليَّة مفتَّحةً لهم، لعلَّه إنما يمنعك يا عدي من دخولٍ في هذا الدين ما ترى من حاجتهم ـ أناس فقراء ـ وايم الله ليوشكنَّ المال أن يفيض فيهم حتى لا يوجد من يأخذه ) ).
[ورد في الأثر]
الحقيقة أن الخط البياني للدعوة الإسلاميَّة كان في الحضيض لما قدم الرسول إلى الطائف، فالنبي ذهب ماشيًا على رجليه، وقطع ثمانين كيلو مترًا ليدعو أهل الطائف، فكذَّبوه، وسخروا منه، وتهجَّموا عليه، واعتدوا عليه. وقال عليه الصلاة والسلام: (( إن الله ناصر نبيِّه ) ).
[ورد في الأثر]