{أَفَمَنْ يَمْشِي مُكِبًّا عَلَى وَجْهِهِ أَهْدَى أَمَّنْ يَمْشِي سَوِيًّا عَلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ (22) }
(سورة الملك)
شخص أغمض عينيه، و يمشي في الطريق، وفي الطريق حفر فوقع في إحداها، وفي الطريق أكمات ارتطم فيها، وفيه مزالق انزلق فيها، فهل يستوي مع إنسانٍ مبصر يقظ يرى كل شيء؟
{أَفَمَنْ كَانَ مُؤْمِنًا كَمَنْ كَانَ فَاسِقًا لا يَسْتَوُونَ (18) }
(سورة السجدة)
{أَفَنَجْعَلُ الْمُسْلِمِينَ كَالْمُجْرِمِينَ (35) مَا لَكُمْ كَيْفَ تَحْكُمُونَ (36) }
(سورة القلم)
{أَمْ حَسِبَ الَّذِينَ اجْتَرَحُوا السَّيِّئَاتِ أَنْ نَجْعَلَهُمْ كَالَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ سَوَاءً مَحْيَاهُمْ وَمَمَاتُهُمْ}
(سورة الجاثية: من الآية 21)
إنّ شابًا نشأ في طاعة الله، يخشى الله، يؤدِّي صلواته، له مجلس علم، يسعى لهداية الخلق؛ فهل هذا كشابٍ آخر من بيتٍ إلى بيت يلهو ويلعب، ومن انحرافٍ إلى انحراف، ومن فيلمٍ إلى فيلم، ومن مسلسل إلى مسلسل، كلامه بذيء، منحرف السلوك والأخلاق، يختلط بالفتيات، ويفعل كل الموبقات، أهذا كهذا؟!!
{مَا لَكُمْ كَيْفَ تَحْكُمُونَ (36) }
(سورة القلم)
هذا مؤمن موعود وعدًا حسنًا من الله عزَّ وجل ..
{أَفَمَنْ وَعَدْنَاهُ وَعْدًا حَسَنًا فَهُوَ لاقِيهِ كَمَنْ مَتَّعْنَاهُ مَتَاعَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا}
(سورة القصص: من آية 61)
أنا أشعر أن الأخ الكريم أنه يجب أن يقول إذا سألته عن أحواله: الحمد لله على نعمة الهدى، على نعمة معرفة الله، على نعمة طاعته، على نعمة السَيْر على منهجه، على نعمة البيت المسلم، لك زوجة مؤمنة هذه لا تقَدَّر بثمن، تعينك على طاعة الله، فهذه النِعَم العظمى، هذه نعم، لأنها بحقّ سببُ الحياة الأبدية؛ أما تلك التي سماها الله نَعمة ـ بفتح النون ـ ..
{وَنَعْمَةٍ كَانُوا فِيهَا فَاكِهِينَ}
(سورة الدخان)