فهرس الكتاب

الصفحة 16051 من 22028

إذا استمعت لأهل الدنيا كيف يتحدثون، في محور واحد، الطعن والتشكيك والتقليل من أهمية الآيات الكونية، والآيات القرآنية، والآيات التكوينية.

مثلًا: لو قلت له: هذا الزلزال الذي حدث في بلد يعج بالفجور و الفسق، وإلى حدّ أنّ فيه نواديَ للعراة، ويفلسفون هذا كله باسم صناعة والسياحة المتفوقة جدًا، ما معنى صناعة السياحة؟ أي انحراف ما بعده انحراف، يقول لك: لا، ليس مصيبًا، فالزلزال عبارة اضطراب يحدث في القشرة الأرضية، كما يفسره العلم، ونقول بدورنا: لا يمنع أن تفسِّر الزلزال تفسيرًا علميًا، وأن يكون هذا التفسير العلمي موظَّفًا كآيةً من آيات الله الدالة على أنه شديد العقاب.

المجادلة، أي أنه يطعن في الآيات الكونية، أو يقلل من قيمتها، أو يطمسها، أو يغفلها، أو لا يعجبه التفسير الذي تطرحه أنت من خلالها، هذه هي المجادلة، وأهلها كلُّ خصيم مبين.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت