فهرس الكتاب

الصفحة 15979 من 22028

فما بين حمص والشام مسافة تعرفونها جميعًا، أرضٌ قاحلة، في هذا العام نسب الأمطار تضاعفت، الآن هي بساط أخضر بين حمص والشام، خضراء كلُّها، لأنه قادر أن تكون نسب الماء قليلة، قادر أن يضاعف هذه النسب، بعد أن يَئِس الناس من أن الأمطار في الشام باتجاه التناقص جاء عطاء الله مضاعفًا.

{وَالْأَرْضُ جَمِيعًا قَبْضَتُهُ}

كل شيء في حوزة الله تعالى ملكًا وتصرُّفًا ومصيرًا وضمن قدرته:

أي أن الأمطار بيده، الرياح بيده، البرودة والصقيع، أهل الساحل ما عرفوا الصقيع منذ ثلاثين عامًا، فجأةً في العام الماضي تسع درجات تحت الصفر على ساحل البحر، غير معقول إطلاقًا، الأمطار التي جاءت قبل أسابيع كانت أربعين ميليمترًا.

{وَالْأَرْضُ جَمِيعًا قَبْضَتُهُ}

الأمطار بيده، الرياح بيده، الصقيع والحر بيده، الشام معتدلة"مَصْيَف"، تأتيها موجات حر فتصبح كبلاد الحجاز شديدة الحرارة.

{وَالْأَرْضُ جَمِيعًا قَبْضَتُهُ}

الإنتاج جيِّد، حشرة يعجز في مكافحتها علماء الأرض، كل الإنتاج تجده يصاب بهذه الحشرة، ليس في العالَم كلِّه مادَّة مضادَّة لهذه الحشرة، علماء ودول عاجزون أمام ذبابةٍ بيضاء، لا تبقي في الإنتاج الزراعي شيئًا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت