[سورة الفجر:15 - 16]
هذه آية:
{ثُمَّ لَتُسْأَلُنَّ يَوْمَئِذٍ عَنِ النَّعِيمِ}
[سورة التكاثر: 8]
هذه آية ثانية:
{مَا يَفْتَحِ اللَّهُ لِلنَّاسِ مِنْ رَحْمَةٍ فَلَا مُمْسِكَ لَهَا وَمَا يُمْسِكْ فَلَا مُرْسِلَ لَهُ مِنْ بَعْدِهِ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ}
[سورة فاطر: 2]
هذه آية أخرى.
هناك قوانين ثابتة مطبَّقةٌ على الناس جميعًا:
إذًا:
{فَإِذَا مَسَّ الْإِنْسَانَ ضُرٌّ دَعَانَا ثُمَّ إِذَا خَوَّلْنَاهُ نِعْمَةً مِنَّا قَالَ إِنَّمَا أُوتِيتُهُ عَلَى عِلْمٍ بَلْ هِيَ فِتْنَةٌ وَلَكِنَّ أَكْثَرَهُمْ لَا يَعْلَمُونَ * قَدْ قَالَهَا الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ فَمَا أَغْنَى عَنْهُمْ مَا كَانُوا يَكْسِبُونَ}
عندما ترك الإنسان طاعة الله من أجل الدنيا، فهل الدنيا تمنَعُ عنه عذاب الله؟ لا تمنعه عنه، الإنسان عصى ربَّه من أجل هذا المال، فجمع مالًا وفيرًا، فلمَّا جاء ملك الموت، ورأى الحساب الدقيق والعذاب الأليم، هذا المال الذي جمعه من معصية هل ينفعه الآن؟ لا ينفعه.
{قَدْ قَالَهَا الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ فَمَا أَغْنَى عَنْهُمْ مَا كَانُوا يَكْسِبُونَ * فَأَصَابَهُمْ سَيِّئَاتُ مَا كَسَبُوا وَالَّذِينَ ظَلَمُوا مِنْ هَؤُلَاءِ سَيُصِيبُهُمْ سَيِّئَاتُ مَا كَسَبُوا وَمَا هُمْ بِمُعْجِزِينَ}
هناك قوانين ثابتة، قوانين ثابتة مطبَّقةٌ على الناس جميعًا، فالإنسان الذي يؤثر دنياه على آخرته يخسرهُما معًا، والذي يؤثر آخرته على دنياه يربحهما معًا، فحينما يعصي الإنسان ربَّه من أجل المال، المال لا ينفعه، حينما يعصي ربَّه من أجل مرتبةٍ معيَّنة، هذه المرتبة لا تحميه من عذاب الله، إن الله سبحانه وتعالى يمنعك من كل شيء، لكن الشيء الذي اعتصمت به من دون الله لا يمنعك من الله عزَّ وجل.
الإنسان المسيء ينتظره من الله معالجات كثيرة والإنسان المُحْسِن له عند الله حياةٌ طيِّبة:
قال تعالى: