فهرس الكتاب

الصفحة 15920 من 22028

{قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنْفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعًا إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ *وَأَنِيبُوا إِلَى رَبِّكُمْ وَأَسْلِمُوا لَهُ مِنْ قَبْلِ أَنْ يَاتِيَكُمُ الْعَذَابُ ثُمَّ لَا تُنْصَرُونَ}

الله غفور رحيم وعنده عذاب أليم، مُلَخَّص القول: أن الإنسان أية فكرةٍ يسمعها لا بُدَّ من أن يطلب عليها الدليل، لكن أن تكون أنت ضحية إنسان أخطأ، تلقيت شيئًا من دون تدقيق، من دون بحث، من دون دليل، تلقيته هكذا ولم تدقق به واعتمدته كعقيدة، وانطلقت منه، فإذا النتائج خطيرة جدًا، هذا ليس عمل إنسان عاقل.

{وَبَدَا لَهُمْ سَيِّئَاتُ مَا كَسَبُوا وَحَاقَ بِهِمْ مَا كَانُوا بِهِ يَسْتَهْزِئُونَ}

أحيانًا ينطلق الإنسان في أعمال غير صحيحة، غير صالحة، مأخوذ بقيَم معينة، مأخوذ بروح العصر، قد يكون في هذا فساد، هذا العمل فيه اختلاط، هذا العمل فيه إفساد ذات البَيْن، هذا العمل فيه إيقاظ للشهوات النائمة، فالإنسان أحيانًا بدافع من قناعات معيَّنة ينطلق في نشاطات، ثم يفاجأ أن هذه النشاطات لا ترضي الله عزَّ وجل، لأن العمل الذي يقبله الله عزََّّ وجل هو العمل الخالص، ما كان خالصًا وكان صوابًا، خالصًا ما ابتغي به وجه الله، وصوابًا ما وافق السُنَّة.

يوم القيامة يري الله الإنسان أعماله التي فعلها في الدنيا:

قال تعالى:

{وَبَدَا لَهُمْ سَيِّئَاتُ مَا كَسَبُوا}

لو أن الإنسان أطلق لابنته الحُرِّيَّة، فخرجت سافرةً كما تشتهي ثم فوجئ أن قدمها زَلَّت وانحرفت، وهنا بدا له في الدنيا:

{سَيِّئَاتُ مَا كَسَبُوا}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت