{وَلَوْ أَنَّ لِلَّذِينَ ظَلَمُوا مَا فِي الْأَرْضِ جَمِيعًا وَمِثْلَهُ مَعَهُ لَافْتَدَوْا بِهِ مِنْ سُوءِ الْعَذَابِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَبَدَا لَهُمْ مِنَ اللَّهِ مَا لَمْ يَكُونُوا يَحْتَسِبُونَ * وَبَدَا لَهُمْ سَيِّئَاتُ مَا كَسَبُوا وَحَاقَ بِهِمْ مَا كَانُوا بِهِ يَسْتَهْزِئُونَ}
على كلٍّ عندما يذكر ربنا عزَّ وجل في كتابه الكريم وهو أصدق القائلين أن هناك عذابًا لا يحتمل، وأن العذاب الذي يعذِّب الله به عباده في الدنيا هذا عذابٌ قليل، والدليل قوله تعالى:
{وَلَنُذِيقَنَّهُمْ مِنَ الْعَذَابِ الْأَدْنَى دُونَ الْعَذَابِ الْأَكْبَرِ لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ}
[سورة السجدة: 21]
فهذا الذي نراه بأعيننا، الأمراض الوبيلة، الآلام المُبَرِّحة، الفقر المدقع، الإهانة الشديدة، فقد الحريَّة أحيانًا عشر سنوات، التعذيب، كل شيءٍ تراه عينك في الدنيا هذا عذابٌ أدنى فكيف بالعذاب الأكبر؟ والإنسان غالبًا لا يحتمل عذاب الدنيا فكيف بعذاب الآخرة؟ الله عزَّ وجل قال:
{فَمَا أَصْبَرَهُمْ عَلَى النَّارِ}
[سورة البقرة: 175]
أما عذاب الآخرة، لو أن الدنيا كلها تملكها، لو أن الدنيا كلها في قبضتك ورأيت العذاب، قلت: خذوها وخلِّصوني، لكن هذا لا يكفي.
{وَلَوْ أَنَّ لِلَّذِينَ ظَلَمُوا مَا فِي الْأَرْضِ جَمِيعًا وَمِثْلَهُ مَعَهُ لَافْتَدَوْا بِهِ مِنْ سُوءِ الْعَذَابِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَبَدَا لَهُمْ مِنَ اللَّهِ مَا لَمْ يَكُونُوا يَحْتَسِبُونَ * وَبَدَا لَهُمْ سَيِّئَاتُ مَا كَسَبُوا وَحَاقَ بِهِمْ مَا كَانُوا بِهِ يَسْتَهْزِئُونَ}
هذه الآيات إن شاء الله تحتاج إلى وقفة متأنيَّة.
أخطر شيء أن يتصوَّر الإنسان معلومات عن الدين غير صحيحة فيصعق يوم القيامة:
هذه:
{وَبَدَا لَهُمْ مِنَ اللَّهِ مَا لَمْ يَكُونُوا يَحْتَسِبُونَ}