فهرس الكتاب

الصفحة 15865 من 22028

{إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا يُنْفِقُونَ أَمْوَالَهُمْ لِيَصُدُّوا عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ فَسَيُنْفِقُونَهَا ثُمَّ تَكُونُ عَلَيْهِمْ حَسْرَةً ثُمَّ يُغْلَبُونَ}

[سورة الأنفال: 36]

ألا ترون في التاريخ كم هي المحاولات التي أرادت إطفاء نور الله؟ كم هي المحاولات التي أرادت استئصال الإسلام من جذوره؟ والمحاولات تجري ..

{َقَدْ مَكَرُوا مَكْرَُمْ وَعِنْدَ اللَّهِ مَكْرُهُمْ وَإِنْ كَانَ مَكْرُهُمْ لِتَزُولَ مِنْهُ الْجِبَالُ}

[سورة إبراهيم: 46]

ومع ذلك الله مع المؤمنين، وهذا الدين يزداد قوّةً على قوَّة:

{أَلَيْسَ اللَّهُ بِعَزِيزٍ ذِي انْتِقَامٍ}

استفهام تقريري، أي أن الله عزيزٌ ذو انتقام، تقتضي عزَّته أن يعزَّ المؤمن، وتقتضي عزَّته أن يذلَّ الكافر، تقتضي عزَّته أن يرفع شأن المؤمن، وتقتضي عزَّته أن ينتقم من الكافر.

{أَلَيْسَ اللَّهُ بِعَزِيزٍ ذِي انْتِقَامٍ}

انتهاء مهمَّة المسلم عند طاعة الله عزَّ وجل:

إذًا الآيات:

{أَلَيْسَ اللَّهُ بِكَافٍ عَبْدَهُ}

كن عبده وانتهى الأمر.

{بَلِ اللَّهَ فَاعْبُدْ وَكُنْ مِنَ الشَّاكِرِينَ}

[سورة الزمر: 66]

{قَالَ يَا مُوسَى إِنِّي اصْطَفَيْتُكَ عَلَى النَّاسِ بِرِسَالَاتِي وَبِكَلَامِي فَخُذْ مَا آتَيْتُكَ وَكُنْ مِنْ الشَّاكِرِينَ}

[سورة الأعراف: 144]

تنتهي مهمَّتك عند طاعة الله عزَّ وجل، وعندئذٍ ترى رأي العين كيف أن الله يجري الأمور كلها لصالِحِك، وكيف أن الله سبحانه وتعالى يؤيِّدك بنصرٍ من عنده، كيف أن الله سبحانك وتعالى معك بالنصر، معك بالتأييد، معك بالحِفظ، معك بالتوفيق، معك بالهداية.

الآية التالية أراد الله منها أن يقيم الحُجَّة على الكافر و المشرك:

الآن المعنى نفسه جاء بصيغةٍ أخرى، قال:

{وَلَئِنْ سَأَلْتَهُمْ مَنْ خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت