وكلمة عربي نستنبط منها أن هذا القرآن لا يُفْهَمُ إلا إذا أتقنَّا هذه اللُّغة العربيَّة، أن نفهم القرآن على مزاجنا أو وفق أهوائنا هذا ليس من فهم القرآن في شيء، لابدَّ من أن نفهمه في ضوء قواعد اللغة العربيَّة، لذلك علماء العقيدة اشترطوا على المفسِّر أن يكون متقنًا للغة العربيَّة، مسافاتٌ كبيرةٌ جدًا بين كلمة وأخرى وحرف وآخر، فمثلًا: ربنا جلَّ جلاله يقول:
{وَمَا مِنْ دَابَّةٍ فِي الْأَرْضِ إِلَّا عَلَى اللَّهِ رِزْقُهَا وَيَعْلَمُ مُسْتَقَرَّهَا وَمُسْتَوْدَعَهَا}
[سورة هود: 6]