فهرس الكتاب

الصفحة 15775 من 22028

{وَجَعَلْنَا مِنْ الْمَاءِ كُلَّ شَيْءٍ حَيٍّ أَفَلَا يُؤْمِنُونَ}

[سورة الأنبياء: 30]

موضوع المياه الجوفيَّة آية من آيات عظمة الله:

هذا الماء العذب الفُرات لو أردنا أن نحليه بطرقٍ صناعيَّةٍ فكل لتر يكلِّف خمسين أو ستين ليرة، ينزل من السماء عذبًا زلالًا، يسكنه الله في ينابيع في مواصفات غاية الدقَّة، تجد الماء الموصول بماء الينبوع عذبٌ فرات سائغٌ شرابه، صافٍ لا طعم، لا رائحة، لا لون.

{فَسَلَكَهُ يَنَابِيعَ فِي الْأَرْضِ}

هناك ينابيع في العالم غزارتها في الثانية الواحدة ثلاثمئة ألف متر مكعب، نهر الأمازون غزارته في الثانية ثلاثمئة ألف متر مكعَّب، نبع الفيجة عندنا ستة عشر مترًا مكعَّبًا في الثانية الواحدة، فهذه المدينة على أنها مترامية الأطراف، ذات كثافة سكَّانية، فكلها تشرب من هذا النَبع، ويمتدُّ هذا النبع إلى مسافاتٍ شاسعة، والدراسات القديمة تبين أن النبع يمتد إلى حمص تقريبًا، ومن الشرق إلى سِيفِ البادية، ومن الغرب إلى ما تحت جبال لُبنان، أما مكان التصريف في قرية عين الفيجة، وهناك من يقول: إن حوض هذا النبع يمتد إلى بلاد أخرى وهي أبعد من سوريَّة، فمن أنزل هذا الماء من السماء:

{فَسَلَكَهُ يَنَابِيعَ فِي الْأَرْضِ}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت