فهرس الكتاب

الصفحة 15744 من 22028

{فَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ خَيْرًا يَرَه*وَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ شَرًّا يَرَه}

[سورة الزلزلة: 7 - 8]

والمؤمن من شدَّة خوفه من الله يُضَحِّي بما فيه شك:

(( إن الحلال بين وإن الحرام بين وبينهما مشتبهات لا يعلمهن كثير من الناس، فمن اتقى الشبهات فقد استبرأ لدينه وعرضه، من وقع في الشبهات وقع في الحرام كالراعي يرعى حول الحمى، يوشك أن يرتع فيه ) )

[متفق عليه عن النعمان بن البشير]

شككت بمبلغ بينك وبين صديق لك قل له: أخي أن تقول أنت مسامح لا أريد، فالأسلم لك ألا تقع بالظن دائمًا واجعل نفسك تتعامل باليقين، أو سَجِّل ما لك وما عليك، أو خذ إيصالًا، لكن شككت فهذه قد تودي بك وبالمال.

{قُلْ إِنِّي أَخَافُ إِنْ عَصَيْتُ رَبِّي عَذَابَ يَوْمٍ عَظِيمٍ}

(( دَخَلت امْرَأةٌ النَّارَ في هِرَّةٍ ربطتها، فلم تُطْعِمها، ولم تَدَعْها تاكُل مِن خَشاشِ الأرض ) )

[متفق عليه عن عبد الله بن عمر]

الله يحاسب من أجل هرة، إنسان ألقى هرَّةً من الطابق السابع، ضاق بها ذَرْعًا، ألقاها إلى الأرض فماتت، فَفَقد توازنه فجأةً، الله كبير وحسابه دقيق، وربنا عزَّ وجل قال:

{إِنَّ بَطْشَ رَبِّكَ لَشَدِيدٌ}

[سورة البروج:12]

البطولة أن تؤدي ما عليك تجاه الحق:

عندما يؤذي الإنسان المخلوقات فلا بد أنه ملاقٍ جزاءه، إذا كان إيذاء الهرَّة سببًا لدخول النار، فكيف بإيذاء الإنسان المُكَرَّم؟ أن تخيفه، أو أن تأخذ ماله، أو أن تذلَّه، أو أن تغتابه، أو أن تنال منه، أو أن تُحْرِجَهُ، هذا كله محاسبٌ عليه الإنسان:

{قُلْ إِنِّي أَخَافُ إِنْ عَصَيْتُ رَبِّي عَذَابَ يَوْمٍ عَظِيمٍ}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت